تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
يَرْجِعُ بِه مَنْ أَمَّه ( 1 ) أَنْ يُغْفَرَ لَه مَا سَلَفَ اللَّه اللَّه فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا خَيْرُ الْعَمَلِ إِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ اللَّه اللَّه فِي الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ اللَّه اللَّه فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ صِيَامَه جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ اللَّه اللَّه فِي الْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ فَشَارِكُوهُمْ فِي مَعَايِشِكُمْ اللَّه اللَّه فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وأَنْفُسِكُمْ وأَلْسِنَتِكُمْ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ رَجُلَانِ إِمَامٌ هُدًى أَوْ مُطِيعٌ لَه مُقْتَدٍ بِهُدَاه اللَّه اللَّه فِي ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ فَلَا يُظْلَمَنَّ بِحَضْرَتِكُمْ وبَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ وأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى الدَّفْعِ عَنْهُمْ اللَّه اللَّه فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُمُ الَّذِينَ لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثاً ولَمْ يُؤْوُوا مُحْدِثاً فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص أَوْصَى بِهِمْ ولَعَنَ الْمُحْدِثَ مِنْهُمْ ومِنْ غَيْرِهِمْ والْمُؤْوِيَ لِلْمُحْدِثِ اللَّه اللَّه فِي النِّسَاءِ وفِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَإِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِه نَبِيُّكُمْ ع أَنْ قَالَ أُوصِيكُمْ بِالضَّعِيفَيْنِ النِّسَاءِ ومَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمُ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ لَا تَخَافُوا فِي اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ يَكْفِكُمُ اللَّه مَنْ آذَاكُمْ وبَغَى عَلَيْكُمْ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ولَا تَتْرُكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلِّيَ اللَّه أَمْرَكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ وعَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ بِالتَّوَاصُلِ والتَّبَاذُلِ والتَّبَارِّ ( 2 ) وإِيَّاكُمْ والتَّقَاطُعَ والتَّدَابُرَ والتَّفَرُّقَ وتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ والتَّقْوَى ولَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ والْعُدْوَانِ واتَّقُوا اللَّه إِنَّ اللَّه شَدِيدُ الْعِقَابِ حَفِظَكُمُ اللَّه مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وحَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّه وأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ورَحْمَةَ اللَّه وبَرَكَاتِه ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا اللَّه حَتَّى قُبِضَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه ورَحْمَتُه فِي ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وكَانَ ضُرِبَ لَيْلَةَ إِحْدَى وعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ( 3 )
هامش
( 1 ) أي من قصده أو حجه . ( 2 ) من البر . ( 3 ) ما اشتمل الخبر من تاريخ شهادته عليه السلام مخالف لسائر الاخبار ولما هو المشهور بين الخاصة والعامة ولعله اشتباه من الرواة . ( آت )