فِيهَا الْحَلِيبُ والسَّمْنُ والأَقِطُ وإِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى بِفَرَسٍ لَه فَأَوْثَقَه فَاشْتَرَاه مِنْه رَسُولُ اللَّه ص ثُمَّ دَخَلَ لِيَأْتِيَه بِالثَّمَنِ فَقَامَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالُوا بِكَمْ بِعْتَ فَرَسَكَ قَالَ بِكَذَا وكَذَا قَالُوا بِئْسَ مَا بِعْتَ فَرَسُكَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ وإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص خَرَجَ إِلَيْه بِالثَّمَنِ وَافِياً طَيِّباً فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ مَا بِعْتُكَ واللَّه فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص سُبْحَانَ اللَّه بَلَى واللَّه لَقَدْ بِعْتَنِي وارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فَقَالَ النَّاسُ - رَسُولُ اللَّه يُقَاوِلُ الأَعْرَابِيَّ فَاجْتَمَعَ نَاسٌ كَثِيرٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ومَعَ النَّبِيِّ ص أَصْحَابُه إِذْ أَقْبَلَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ فَفَرَّجَ النَّاسَ بِيَدِه حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللَّه لَقَدِ اشْتَرَيْتَه مِنْه فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ أتَشْهَدُ ولَمْ تَحْضُرْنَا وقَالَ لَه النَّبِيُّ ص أشَهِدْتَنَا فَقَالَ لَه لَا يَا رَسُولَ اللَّه ولَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ قَدِ اشْتَرَيْتَ أفَأُصَدِّقُكَ بِمَا جِئْتَ بِه مِنْ عِنْدِ اللَّه ولَا أُصَدِّقُكَ عَلَى هَذَا الأَعْرَابِيِّ الْخَبِيثِ قَالَ فَعَجِبَ لَه رَسُولُ اللَّه ص وقَالَ يَا خُزَيْمَةُ شَهَادَتُكَ شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع عَنْ أَبِيه ع قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِقُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ وقَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَشَهِدَ عَلَيْه رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا خَصِيٌّ وهُوَ عَمْرٌو التَّمِيمِيُّ والآخَرُ الْمُعَلَّى بْنُ الْجَارُودِ فَشَهِدَ أَحَدُهُمَا أَنَّه رَآه يَشْرَبُ وشَهِدَ الآخَرُ أَنَّه رَآه يَقِيءُ الْخَمْرَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه فِيهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَإِنَّكَ الَّذِي قَالَ فِيكَ رَسُولُ اللَّه ص أَنْتَ أَعْلَمُ هَذِه الأُمَّةِ وأَقْضَاهَا بِالْحَقِّ فَإِنَّ هَذَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي شَهَادَتِهِمَا قَالَ مَا اخْتَلَفَ فِي شَهَادَتِهِمَا ومَا قَاءَهَا حَتَّى شَرِبَهَا فَقَالَ هَلْ تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَصِيِّ قَالَ مَا ذَهَابُ لِحْيَتِه ( 1 ) إِلَّا كَذَهَابِ بَعْضِ أَعْضَائِه
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ لِي خَصْماً يَتَكَثَّرُ عَلَيَّ بِالشُّهُودِ الزُّورِ وقَدْ كَرِهْتُ مُكَافَأَتَه مَعَ أَنِّي لَا أَدْرِي أيَصْلُحُ لِي ذَلِكَ أَمْ لَا قَالَ فَقَالَ لِي أمَا بَلَغَكَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّه كَانَ يَقُولُ لَا تُؤْسِرُوا أَنْفُسَكُمْ
و
هامش
( 1 ) كذا وفى بعض النسخ [ ما ذهاب خصيته ] ولا منافاة بين النسختين لان الخصي لا ينبت لحيته .