بَابُ ضَمَانِ مَا يُصِيبُ الدَّوَابُّ ومَا لَا ضَمَانَ فِيه مِنْ ذَلِكَ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ لَا يَغْرَمُ أَهْلُهَا شَيْئاً مَا دَامَتْ مُرْسَلَةً
2 - يُونُسُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَسِيرُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى دَابَّتِه فَتُصِيبُ بِرِجْلِهَا فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْه مَا أَصَابَتْ بِرِجْلِهَا وعَلَيْه مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا وإِذَا وَقَفَتْ فَعَلَيْه مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا ورِجْلِهَا وإِنْ كَانَ يَسُوقُهَا فَعَلَيْه مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا ورِجْلِهَا أَيْضاً
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمُرُّ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ فَتُصِيبُ دَابَّتُه إِنْسَاناً بِرِجْلِهَا فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْه مَا أَصَابَتْ بِرِجْلِهَا ولَكِنْ عَلَيْه مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا لأَنَّ رِجْلَهَا خَلْفَه إِنْ رَكِبَ وإِنْ كَانَ قَائِدَهَا فَإِنَّه يَمْلِكُ بِإِذْنِ اللَّه يَدَهَا يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ قَالَ وسُئِلَ عَنْ بُخْتِيٍّ اغْتَلَمَ ( 1 ) فَخَرَجَ مِنَ الدَّارِ فَقَتَلَ رَجُلاً فَجَاءَ أَخُو الرَّجُلِ فَضَرَبَ الْفَحْلَ بِالسَّيْفِ فَعَقَرَه فَقَالَ صَاحِبُ الْبُخْتِيِّ ضَامِنٌ لِلدِّيَةِ ويَقْبِضُ ثَمَنَ بُخْتِيِّه وعَنِ الرَّجُلِ يُنَفِّرُ بِالرَّجُلِ فَيَعْقِرُه وتَعْقِرُ دَابَّتُه رَجُلاً آخَرَ فَقَالَ هُوَ ضَامِنٌ لِمَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ حَمَلَ عَبْدَه عَلَى دَابَّةٍ فَوَطِئَتْ رَجُلاً قَالَ الْغُرْمُ عَلَى مَوْلَاه ( 2 )
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَجُلٌ دَخَلَ دَارَ رَجُلٍ فَوَثَبَ كَلْبٌ عَلَيْه فِي الدَّارِ فَعَقَرَه فَقَالَ إِنْ كَانَ دُعِيَ فَعَلَى أَهْلِ الدَّارِ أَرْشُ الْخَدْشِ وإِنْ كَانَ لَمْ يُدْعَ فَدَخَلَ
هامش
( 1 ) الغلمة بالضم : شهوة الضراب وقد غلم البعير - بالكسر - غلمة واغتلم إذا هاج من ذلك ( الصحاح )
( 2 ) ( الغرم على مولاه ) القول بضمان المولى مطلقا للشيخ واتباعه مستندا إلى هذه الرواية
واشترط ابن إدريس صغر المملوك بخلاف البالغ العاقل فان جنايته تتعلق برقبته . ( آت )