يَقْرَأُ ثُمَّ قُسِمَتِ الدِّيَةُ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ فَمَا لَمْ يُفْصِحْ بِه الْكَلَامَ كَانَتِ الدِّيَةُ بِالْقِيَاسِ مِنْ ذَلِكَ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ أُصِيبَتْ عَيْنُ رَجُلٍ وهِيَ قَائِمَةٌ فَأَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَرُبِطَتْ عَيْنُه الصَّحِيحَةُ وأَقَامَ رَجُلاً بِحِذَاه بِيَدِه بَيْضَةٌ يَقُولُ هَلْ تَرَاهَا قَالَ فَجَعَلَ إِذَا قَالَ نَعَمْ تَأَخَّرَ قَلِيلاً حَتَّى إِذَا خَفِيَتْ عَلَيْه عُلِّمَ ذَلِكَ الْمَكَانُ قَالَ وعُصِّبَتْ عَيْنُه الْمُصَابَةُ وجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَبَاعَدُ وهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنِه الصَّحِيحَةِ حَتَّى إِذَا خَفِيَتْ عَلَيْه ثُمَّ قِيسَ مَا بَيْنَهُمَا فَأُعْطِيَ الأَرْشَ عَلَى ذَلِكَ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( 1 ) عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع - عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلاً عَلَى هَامَتِه فَادَّعَى الْمَضْرُوبُ أَنَّه لَا يُبْصِرُ شَيْئاً ولَا يَشَمُّ الرَّائِحَةَ وأَنَّه قَدْ ذَهَبَ لِسَانُه فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنْ صَدَقَ فَلَه ثَلَاثُ دِيَاتٍ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وكَيْفَ يُعْلَمُ أَنَّه صَادِقٌ فَقَالَ أَمَّا مَا ادَّعَاه أَنَّه لَا يَشَمُّ الرَّائِحَةَ فَإِنَّه يُدْنَى مِنْه الْحُرَاقُ فَإِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُ وإِلَّا نَحَّى رَأْسَه ودَمَعَتْ عَيْنُه وأَمَّا مَا ادَّعَاه فِي عَيْنِه فَإِنَّه يُقَابَلُ بِعَيْنِه الشَّمْسُ فَإِنْ كَانَ كَاذِباً لَمْ يَتَمَالَكْ حَتَّى يُغَمِّضَ عَيْنَه وإِنْ كَانَ صَادِقاً بَقِيَتَا مَفْتُوحَتَيْنِ وأَمَّا مَا ادَّعَاه فِي لِسَانِه فَإِنَّه يُضْرَبُ عَلَى لِسَانِه بِإِبْرَةٍ فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَحْمَرَ فَقَدْ كَذَبَ وإِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَسْوَدَ فَقَدْ صَدَقَ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الرَّجُلِ يُصَابُ فِي عَيْنِه فَيَذْهَبُ بَعْضُ بَصَرِه أَيَّ شَيْءٍ يُعْطَى قَالَ تُرْبَطُ إِحْدَاهُمَا ثُمَّ يُوضَعُ لَه بَيْضَةٌ ثُمَّ يُقَالُ لَه انْظُرْ فَمَا دَامَ يَدَّعِي أَنَّه يُبْصِرُ مَوْضِعَهَا حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ إِنْ جَازَه قَالَ لَا أُبْصِرُ قَرَّبَهَا حَتَّى يُبْصِرَ ثُمَّ يُعَلَّمُ ذَلِكَ الْمَكَانُ ثُمَّ يُقَاسُ بِذَلِكَ الْقِيَاسِ مِنْ خَلْفِه وعَنْ يَمِينِه وعَنْ شِمَالِه فَإِنْ جَاءَ سَوَاءً وإِلَّا قِيلَ لَه كَذَبْتَ حَتَّى يَصْدُقَ قَالَ قُلْتُ ألَيْسَ يُؤْمَنُ قَالَ لَا ولَا كَرَامَةَ ويُصْنَعُ بِالْعَيْنِ الأُخْرَى مِثْلُ ذَلِكَ ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ عَلَى دِيَةِ الْعَيْنِ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ علي بن إبراهيم رفعه قال : سئل ] .