أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَتَى قَوْمٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَبَّنَا فَاسْتَتَابَهُمْ فَلَمْ يَتُوبُوا فَحَفَرَ لَهُمْ حَفِيرَةً وأَوْقَدَ فِيهَا نَاراً وحَفَرَ حَفِيرَةً أُخْرَى إِلَى جَانِبِهَا وأَفْضَى مَا بَيْنَهُمَا فَلَمَّا لَمْ يَتُوبُوا أَلْقَاهُمْ فِي الْحَفِيرَةِ وأَوْقَدَ فِي الْحَفِيرَةِ الأُخْرَى [ نَاراً ] حَتَّى مَاتُوا
19 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْعَبْدُ إِذَا أَبَقَ مِنْ مَوَالِيه ثُمَّ سَرَقَ لَمْ يُقْطَعْ وهُوَ آبِقٌ لأَنَّه مُرْتَدٌّ عَنِ الإِسْلَامِ ولَكِنْ يُدْعَى إِلَى الرُّجُوعِ إِلَى مَوَالِيه والدُّخُولِ فِي الإِسْلَامِ فَإِنْ أَبَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيه قُطِعَتْ يَدُه بِالسَّرِقَةِ ثُمَّ قُتِلَ والْمُرْتَدُّ إِذَا سَرَقَ بِمَنْزِلَتِه
20 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَنْ رَجُلٍ شَهِدَ عَلَيْه شُهُودٌ أَنَّه أَفْطَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَقَالَ يُسْأَلُ هَلْ عَلَيْكَ فِي إِفْطَارِكَ إِثْمٌ فَإِنْ قَالَ لَا فَإِنَّ عَلَى الإِمَامِ أَنْ يَقْتُلَه وإِنْ هُوَ قَالَ نَعَمْ فَإِنَّ عَلَى الإِمَامِ أَنْ يَنْهَكَه ضَرْباً ( 1 )
21 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سَأَلَ عَمَّنْ شَتَمَ رَسُولَ اللَّه ص فَقَالَ يَقْتُلُه الأَدْنَى فَالأَدْنَى قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَه إِلَى الإِمَامِ
22 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ بَزِيعاً يَزْعُمُ أَنَّه نَبِيٌّ قَالَ فَإِنْ سَمِعْتَه يَقُولُ ذَلِكَ فَاقْتُلْه قَالَ فَجَلَسْتُ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ يُمْكِنِّي ذَلِكَ ( 2 )
23 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ كِرْدِينٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه وأَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع لَمَّا فَرَغَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَتَاه سَبْعُونَ رَجُلاً مِنَ الزُّطِّ ( 3 ) فَسَلَّمُوا عَلَيْه وكَلَّمُوه بِلِسَانِهِمْ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ بِلِسَانِهِمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ إِنِّي لَسْتُ كَمَا قُلْتُمْ أَنَا عَبْدُ اللَّه مَخْلُوقٌ فَأَبَوْا عَلَيْه وقَالُوا أَنْتَ هُوَ فَقَالَ لَهُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا وتَرْجِعُوا عَمَّا قُلْتُمْ فِيَّ وتَتُوبُوا إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ
هامش
( 1 ) النهك المبالغة في كل شئ ونهكه السلطان فهو منهوك .
( 2 ) مر تحت رقم 13 .
( 3 ) الزط : هم جنس من السودان والهنود .