تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الِافْتِرَاءِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وأَهْلِ الْكِتَابِ هَلْ يُجْلَدُ الْمُسْلِمُ الْحَدَّ فِي الِافْتِرَاءِ عَلَيْهِمْ قَالَ لَا ولَكِنْ يُعَزَّرُ 5 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع كَمِ التَّعْزِيرُ فَقَالَ دُونَ الْحَدِّ قَالَ قُلْتُ دُونَ ثَمَانِينَ قَالَ فَقَالَ لَا ولَكِنْ دُونَ الأَرْبَعِينَ فَإِنَّه حَدُّ الْمَمْلُوكِ قَالَ قُلْتُ وكَمْ ذَلِكَ قَالَ قَالَ عَلَى قَدْرِ مَا يَرَى الْوَالِي مِنْ ذَنْبِ الرَّجُلِ وقُوَّةِ بَدَنِه 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَنْتَ خَبِيثٌ وأَنْتَ خِنْزِيرٌ فَلَيْسَ فِيه حَدٌّ ولَكِنْ فِيه مَوْعِظَةٌ وبَعْضُ الْعُقُوبَةِ 7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنْ شُهُودِ الزُّورِ قَالَ فَقَالَ يُجْلَدُونَ حَدّاً لَيْسَ لَه وَقْتٌ وذَلِكَ إِلَى الإِمَامِ ويُطَافُ بِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَهُمُ النَّاسُ وأَمَّا قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( ولا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً ) * . . * ( إِلَّا الَّذِينَ تابُوا ) * ( 1 ) قَالَ قُلْتُ كَيْفَ تُعْرَفُ تَوْبَتُه قَالَ يُكْذِبُ نَفْسَه عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ حَتَّى يُضْرَبَ ويَسْتَغْفِرَ رَبَّه وإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ ظَهَرَتْ تَوْبَتُه 8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ ذِمِّيَّةً ( 2 ) عَلَى مُسْلِمَةٍ ولَمْ يَسْتَأْمِرْهَا قَالَ ويُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا قَالَ فَقُلْتُ فَعَلَيْه أَدَبٌ قَالَ نَعَمْ اثْنَا عَشَرَ سَوْطاً ونِصْفٌ ثُمُنُ حَدِّ الزَّانِي وهُوَ صَاغِرٌ قُلْتُ فَإِنْ رَضِيَتِ الْمَرْأَةُ الْحُرَّةُ الْمُسْلِمَةُ بِفِعْلِه بَعْدَ مَا كَانَ فَعَلَ قَالَ لَا يُضْرَبُ ولَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا يَبْقَيَانِ عَلَى النِّكَاحِ الأَوَّلِ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وسَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ
هامش
( 1 ) النور : 4 ( 2 ) روى الشيخ الخبر بهذا الاسناد بعينه وذكر فيه ( سألته عن رجل تزوج أمة على مسلمة ) وقال بمضمونه والأصحاب تبعوه في ذلك والظاهر أنه أخذه من الكافي وفيما رأينا من نسخته ( ذمية ) مكان ( أمة ) ولعله أظهر في مقابلة المسلمة . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 241 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري