تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
بِطَرَّارٍ قَدْ طَرَّ مِنْ رَجُلٍ مِنْ رُدْنِه دَرَاهِمَ ( 1 ) قَالَ إِنْ كَانَ طَرَّ مِنْ قَمِيصِه الأَعْلَى لَمْ نَقْطَعْه وإِنْ كَانَ طَرَّ مِنْ قَمِيصِه الأَسْفَلِ قَطَعْنَاه بَابُ الأَجِيرِ والضَّيْفِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَأَقْعَدَه عَلَى مَتَاعِه فَسَرَقَه قَالَ هُوَ مُؤْتَمَنٌ وقَالَ فِي رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً فَقَالَ أَرْسَلَنِي فُلَانٌ إِلَيْكَ لِتُرْسِلَ إِلَيْه بِكَذَا وكَذَا فَأَعْطَاه وصَدَّقَه فَلَقِيَ صَاحِبَه فَقَالَ لَه إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانِي فَبَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَه بِكَذَا وكَذَا فَقَالَ مَا أَرْسَلْتُه إِلَيْكَ ومَا أَتَانِي بِشَيْءٍ وزَعَمَ الرَّسُولُ أَنَّه قَدْ أَرْسَلَه وقَدْ دَفَعَه إِلَيْه فَقَالَ إِنْ وَجَدَ عَلَيْه بَيِّنَةً أَنَّه لَمْ يُرْسِلْه قُطِعَتْ يَدُه ومَعْنَى ( 2 ) ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ الرَّسُولُ قَدْ أَقَرَّ مَرَّةً أَنَّه لَمْ يُرْسِلْه وإِنْ لَمْ يَجِدْ بَيِّنَةً فَيَمِينُه بِاللَّه مَا أَرْسَلَه ويَسْتَوْفِي الآخَرُ مِنَ الرَّسُولِ الْمَالَ قُلْتُ أرَأَيْتَ إِنْ زَعَمَ أَنَّه إِنَّمَا حَمَلَه عَلَى ذَلِكَ الْحَاجَةُ فَقَالَ يُقْطَعُ لأَنَّه سَرَقَ مَالَ الرَّجُلِ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى حِمَاراً ثُمَّ أَقْبَلَ بِه إِلَى أَصْحَابِ الثِّيَابِ فَابْتَاعَ مِنْهُمْ ثَوْباً أَوْ ثَوْبَيْنِ وتَرَكَ الْحِمَارَ فَقَالَ يُرَدُّ الْحِمَارُ عَلَى صَاحِبِه ويُتْبَعُ الَّذِي ذَهَبَ بِالثَّوْبَيْنِ ولَيْسَ عَلَيْه قَطْعٌ إِنَّمَا هِيَ خِيَانَةٌ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ أَجِيراً فَيَسْرِقُ مِنْ بَيْتِه هَلْ تُقْطَعُ يَدُه قَالَ هَذَا مُؤْتَمَنٌ لَيْسَ بِسَارِقٍ هَذَا خَائِنٌ
هامش
( 1 ) الردن - بالضم - : أصل الكم . ( 2 ) لعله من كلام الكليني - رحمه الله - أدخله بين الخبر لتصحيح شهادة النفي وهو غير منحصر فيما ذكره إذ يمكن أن يكون ادعى ارساله في وقت محصور يمكن للشاهد الاطلاع على عدمه ولعله ذكره على سبيل التمثيل . ( آت )