تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
إِنَّ الَّذِي بَانَ مِنْ أَجْسَادِكُمْ قَدْ وَصَلَ إِلَى النَّارِ فَإِنْ تَتُوبُوا تَجُرُّوهَا وإِنْ لَمْ تَتُوبُوا تَجُرَّكُمْ 15 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُه وغُرِّمَ مَا أَخَذَ 16 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ أَشَلِّ الْيَدِ الْيُمْنَى أَوْ أَشَلِّ الْيَدِ الشِّمَالِ سَرَقَ قَالَ تُقْطَعُ يَدُه الْيُمْنَى عَلَى كُلِّ حَالٍ 17 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه أَخْبِرْنِي عَنِ السَّارِقِ لِمَ تُقْطَعُ يَدُه الْيُمْنَى ورِجْلُه الْيُسْرَى ولَا تُقْطَعُ يَدُه الْيُمْنَى ورِجْلُه الْيُمْنَى فَقَالَ ع مَا أَحْسَنَ مَا سَأَلْتَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُه الْيُمْنَى ورِجْلُه الْيُمْنَى سَقَطَ عَلَى جَانِبِه الأَيْسَرِ ولَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقِيَامِ فَإِذَا قُطِعَتْ يَدُه الْيُمْنَى ورِجْلُه الْيُسْرَى اعْتَدَلَ واسْتَوَى قَائِماً ( 1 ) قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ وكَيْفَ يَقُومُ وقَدْ قُطِعَتْ رِجْلُه قَالَ إِنَّ الْقَطْعَ لَيْسَ مِنْ حَيْثُ رَأَيْتَ يُقْطَعُ إِنَّمَا يُقْطَعُ الرِّجْلُ مِنَ الْكَعْبِ ويُتْرَكُ مِنْ قَدَمِه مَا يَقُومُ عَلَيْه يُصَلِّي ويَعْبُدُ اللَّه قُلْتُ لَه مِنْ أَيْنَ تُقْطَعُ الْيَدُ قَالَ تُقْطَعُ الأَرْبَعُ أَصَابِعَ وتُتْرَكُ الإِبْهَامُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا فِي الصَّلَاةِ ويَغْسِلُ بِهَا وَجْهَه لِلصَّلَاةِ قُلْتُ فَهَذَا الْقَطْعَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ قَطَعَ قَالَ قَدْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حَسَّنَ ذَلِكَ لِمُعَاوِيَةَ بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى الطَّرَّارِ والْمُخْتَلِسِ مِنَ الْحَدِّ 1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا
هامش
( 1 ) الظاهر أن الغرض انه إذا قطعتا من جانب واحد يضر بالبدن بحيث يصير مزمنا غالبا أو المراد بالسقوط ان الانسان سيما مثل هذا إذا أراد القيام فهو يعتمد على العضو الصحيح فإذا حصل للبدن مثل هذا الضعف وأراد القيام واعتمد على اليسرى يسقط عليها وهو كذلك في الغالب مع أنه عليه السلام يتكلم معه على قدر عقله ( المج عن والده )