واللَّه يَرْزُقُهَا وهِيَ رَيْحَانَةٌ تَشَمُّهَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِه فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَه ابْنَةٌ فَهُوَ مَفْدُوحٌ ( 1 ) ومَنْ كَانَتْ لَه ابْنَتَانِ فَيَا غَوْثَاه بِاللَّه ومَنْ كَانَتْ لَه ثَلَاثٌ وُضِعَ عَنْه الْجِهَادُ وكُلُّ مَكْرُوه ومَنْ كَانَ لَه أَرْبَعٌ فَيَا عِبَادَ اللَّه أَعِينُوه يَا عِبَادَ اللَّه أَقْرِضُوه يَا عِبَادَ اللَّه ارْحَمُوه
7 - وعَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُقْبِلٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى عَلَى الإِنَاثِ أَرْأَفُ مِنْه عَلَى الذُّكُورِ ومَا مِنْ رَجُلٍ يُدْخِلُ فَرْحَةً عَلَى امْرَأَةٍ بَيْنَه وبَيْنَهَا حُرْمَةٌ إِلَّا فَرَّحَه اللَّه تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
8 - وعَنْه عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ والْبَنُونَ نِعْمَةٌ فَإِنَّمَا يُثَابُ عَلَى الْحَسَنَاتِ ويُسْأَلُ عَنِ النِّعْمَةِ
9 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيه عَنِ الْجَارُودِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع بَلَغَنِي أَنَّه وُلِدَ لَكَ ابْنَةٌ فَتُسْخِطُهَا ومَا عَلَيْكَ مِنْهَا رَيْحَانَةٌ تَشَمُّهَا وقَدْ كُفِيتَ رِزْقَهَا وقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص أَبَا بَنَاتٍ
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثَ أَخَوَاتٍ وَجَبَتْ لَه الْجَنَّةُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه ص واثْنَتَيْنِ فَقَالَ واثْنَتَيْنِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه ووَاحِدَةً فَقَالَ ووَاحِدَةً
11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ اللَّخْمِيِّ قَالَ وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا جَارِيَةٌ فَدَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَرَآه مُتَسَخِّطاً فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَوْحَى إِلَيْكَ أَنْ أَخْتَارُ لَكَ أَوْ تَخْتَارُ لِنَفْسِكَ مَا كُنْتَ تَقُولُ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ يَا رَبِّ تَخْتَارُ لِي قَالَ فَإِنَّ اللَّه قَدِ اخْتَارَ لَكَ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي
هامش
( 1 ) فدحه الدين كمنعه : أثقله ، وفوادح الدهر : خطوبه ، والمفدوح ذو التعب . وفى الفقيه
" مقروح " .