بَابُ نَوَادِرَ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ فَيَمُوتُ يَوْمَ السَّابِعِ هَلْ يُعَقُّ عَنْه قَالَ إِنْ كَانَ مَاتَ قَبْلَ الظُّهْرِ لَمْ يُعَقَّ عَنْه وإِنْ مَاتَ بَعْدَ الظُّهْرِ عُقَّ عَنْه
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ قَالَ كُنْتُ جَلِيساً لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع بِالْمَدِينَةِ فَفَقَدَنِي أَيَّاماً ثُمَّ إِنِّي جِئْتُ إِلَيْه فَقَالَ لِي لَمْ أَرَكَ مُنْذُ أَيَّامٍ يَا أَبَا هَارُونَ فَقُلْتُ وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَقَالَ بَارَكَ اللَّه فِيه فَمَا سَمَّيْتَه قُلْتُ سَمَّيْتُه مُحَمَّداً قَالَ فَأَقْبَلَ بِخَدِّه نَحْوَ الأَرْضِ وهُوَ يَقُولُ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَتَّى كَادَ يَلْصَقُ خَدُّه بِالأَرْضِ ثُمَّ قَالَ بِنَفْسِي وبِوُلْدِي وبِأَهْلِي وبِأَبَوَيَّ وبِأَهْلِ الأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعاً الْفِدَاءُ لِرَسُولِ اللَّه ص لَا تَسُبَّه ولَا تَضْرِبْه ولَا تُسِئْ إِلَيْه واعْلَمْ أَنَّه لَيْسَ فِي الأَرْضِ دَارٌ فِيهَا اسْمُ مُحَمَّدٍ إِلَّا وهِيَ تُقَدَّسُ كُلَّ يَوْمٍ ثُمَّ قَالَ لِي عَقَقْتَ عَنْه قَالَ فَأَمْسَكْتُ قَالَ وقَدْ رَآنِي حَيْثُ أَمْسَكْتُ ظَنَّ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ فَقَالَ يَا مُصَادِفُ ادْنُ مِنِّي فَوَاللَّه مَا عَلِمْتُ مَا قَالَ لَه إِلَّا أَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّه قَدْ أَمَرَ لِي بِشَيْءٍ فَذَهَبْتُ لأَقُومَ فَقَالَ لِي كَمَا أَنْتَ يَا أَبَا هَارُونَ ( 1 ) فَجَاءَنِي مُصَادِفٌ بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ فَوَضَعَهَا فِي يَدِي فَقَالَ يَا أَبَا هَارُونَ اذْهَبْ فَاشْتَرِ كَبْشَيْنِ واسْتَسْمِنْهُمَا ( 2 ) واذْبَحْهُمَا وكُلْ وأَطْعِمْ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَعُقَّ عَنْ وَلَدِه ( 3 ) حَتَّى كَبِرَ وكَانَ غُلَاماً شَابّاً أَوْ رَجُلاً قَدْ بَلَغَ قَالَ إِذَا ضُحِّيَ عَنْه أَوْ ضَحَّى الْوَلَدُ عَنْ نَفْسِه فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْه عَقِيقَتُه وقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْمَوْلُودُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِه فَكَّه أَبَوَاه أَوْ تَرَكَاه
هامش
( 1 ) أي كن كما أنت .
( 2 ) أي اطلب السمين وفي القاموس استسمن أي طلب أن يوهب له السمين .
( 3 ) في بعض النسخ ( لم يعق عنه والده ) .