أَنَّه قَالَ واللَّه مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَطُّ وذَلِكَ أَنِّي سَأَلْتُه فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّه مَا يُؤْكَلُ مِنَ الطَّيْرِ فَقَالَ كُلْ مَا دَفَّ ولَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ قُلْتُ الْبَيْضُ فِي الآجَامِ فَقَالَ مَا اسْتَوَى طَرَفَاه فَلَا تَأْكُلْه ومَا اخْتَلَفَ طَرَفَاه ( 1 ) فَكُلْ قُلْتُ فَطَيْرُ الْمَاءِ قَالَ مَا كَانَتْ لَه قَانِصَةٌ فَكُلْ ومَا لَمْ تَكُنْ لَه قَانِصَةٌ فَلَا تَأْكُلْ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُلْ مِنَ الطَّيْرِ مَا كَانَتْ لَه قَانِصَةٌ ولَا مِخْلَبَ لَه قَالَ وسَأَلْتُه عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُلْ مِنَ الطَّيْرِ مَا كَانَتْ لَه قَانِصَةٌ أَوْ صِيصِيَةٌ أَوْ حَوْصَلَةٌ
6 - بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي أَكُونُ فِي الآجَامِ فَيَخْتَلِفُ عَلَيَّ الطَّيْرُ فَمَا آكُلُ مِنْه فَقَالَ كُلْ مَا دَفَّ ولَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ فَقُلْتُ إِنِّي أُوتَى بِه مَذْبُوحاً فَقَالَ كُلْ مَا كَانَتْ لَه قَانِصَةٌ
بَابُ مَا يُعْرَفُ بِه الْبَيْضُ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ إِذَا دَخَلْتَ أَجَمَةً فَوَجَدْتَ بَيْضاً فَلَا تَأْكُلْ مِنْه إِلَّا مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاه
هامش
( 1 ) حمل على الاشتباه وإلا هو تابع للحيوان .