تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أَبُو عَبْدِ اللَّه ع عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِه ثُمَّ قَالَ ع إِنَّه نَثْرَةٌ مِنْ حُوتٍ ( 1 ) فِي الْبَحْرِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع قَالَ إِنَّ السَّمَكَ والْجَرَادَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ فَهُوَ ذَكِيٌّ والأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصِيدَةٌ ولِلسَّمَكِ قَدْ يَكُونُ أَيْضاً ( 2 ) 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ عَوْنِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَارُونَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْجَرَادُ ذَكِيٌّ فَكُلْه فَأَمَّا مَا هَلَكَ فِي الْبَحْرِ فَلَا تَأْكُلْه 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْجَرَادِ نُصِيبُه مَيِّتاً فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ فِي الْمَاءِ أيُؤْكَلُ فَقَالَ لَا تَأْكُلْه قَالَ وسَأَلْتُه ع عَنِ الدَّبَا مِنَ الْجَرَادِ ( 3 ) أيُؤْكَلُ قَالَ لَا حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِالطَّيَرَانِ بَابُ صَيْدِ الطُّيُورِ الأَهْلِيَّةِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنْ رَجُلٍ يَصِيدُ الطَّيْرَ يُسَاوِي دَرَاهِمَ كَثِيرَةً وهُوَ مُسْتَوِي الْجَنَاحَيْنِ ويَعْرِفُ صَاحِبَه أَوْ يَجِيئُه فَيَطْلُبُه مَنْ لَا يَتَّهِمُه قَالَ لَا يَحِلُّ لَه إِمْسَاكُه يَرُدُّه عَلَيْه فَقُلْتُ لَه فَإِنْ هُوَ صَادَ مَا هُوَ مَالِكٌ بِجَنَاحَيْه لَا يَعْرِفُ لَه طَالِباً قَالَ هُوَ لَه 2 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَمَّنْ رَوَاه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا مَلَكَ الطَّائِرُ جَنَاحَه فَهُوَ لِمَنْ أَخَذَه 3 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ صَيْدِ الْحَمَامَةِ تُسَاوِي نِصْفَ دِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَماً فَقَالَ إِذَا عَرَفْتَ صَاحِبَه فَرُدَّه عَلَيْه وإِنْ لَمْ تَعْرِفْ صَاحِبَه وكَانَ مُسْتَوِيَ الْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فَهُوَ لَكَ
هامش
( 1 ) الجراد نثرة الحوت أي عطسته وفي حديث كعب " إنما هو نثرة حوت " . ( النهاية ) ( 3 ) قوله : " والأرض للجراد مصيدة " كما إذا وثب على الساحل فأدركه انسان قبل موته . ( 3 ) مقصور الجراد قبل ان يطير وقيل هو نوع يشبه الجراد واحدته دباة . ( النهاية )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 222 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري