أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَكْرَه الْجِرِّيثَ ( 1 ) وقَالَ لَا تَأْكُلُوا مِنَ السَّمَكِ إِلَّا شَيْئاً عَلَيْه فُلُوسٌ وكَرِه الْمَارْمَاهِيَ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيثَ ولَا الْمَارْمَاهِيَ ولَا طَافِياً ولَا طِحَالاً لأَنَّه بَيْتُ الدَّمِ ومُضْغَةُ الشَّيْطَانِ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ حُمِلَتْ إِلَيَّ رَبِيثَا يَابِسَةٌ ( 2 ) فِي صُرَّةٍ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَسَأَلْتُه عَنْهَا فَقَالَ كُلْهَا فَلَهَا قِشْرٌ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع - بِالْكُوفَةِ يَرْكَبُ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّه ص ثُمَّ يَمُرُّ بِسُوقِ الْحِيتَانِ فَيَقُولُ لَا تَأْكُلُوا ولَا تَبِيعُوا مِنَ السَّمَكِ مَا لَمْ يَكُنْ لَه قِشْرٌ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلَ الْعَلَاءُ بْنُ كَامِلٍ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وأَنَا حَاضِرٌ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع أَشْيَاءَ مُحَرَّمَةً مِنَ السَّمَكِ فَلَا تَقْرَبْهَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا لَمْ يَكُنْ لَه قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَلَا تَقْرَبَنَّه
8 - حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ قَالَ أَهْدَى الْفَيْضُ بْنُ الْمُخْتَارِ - لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَبِيثَا فَأَدْخَلَهَا إِلَيْه وأَنَا عِنْدَه فَنَظَرَ إِلَيْهَا وقَالَ هَذِه لَهَا قِشْرٌ فَأَكَلَ مِنْه ونَحْنُ نَرَاه
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَرْكَبُ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّه ص ثُمَّ يَمُرُّ بِسُوقِ الْحِيتَانِ فَيَقُولُ أَلَا لَا تَأْكُلُوا ولَا تَبِيعُوا مَا لَمْ يَكُنْ لَه قِشْرٌ
هامش
( 1 ) نوع من السمك يشبه الحيات وفي النهاية هو المارماهي وظاهر الاخبار مغايرتهما .
( 2 ) بالراء المهملة المفتوحة فالباء الموحدة فالياء المثناة من تحت الساكنة فالثاء المثلثة المفتوحة
ثم الألف المقصورة نوع ما يحل أكله من السمك وله فلس . ( آت )