بَابُ عِتْقِ الصَّغِيرِ والشَّيْخِ الْكَبِيرِ وأَهْلِ الزَّمَانَاتِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع وسَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يُعْتِقُ غُلَاماً صَغِيراً أَوْ شَيْخاً كَبِيراً أَوْ مَنْ بِه زَمَانَةٌ ومَنْ لَا حِيلَةَ لَه فَقَالَ مَنْ أَعْتَقَ مَمْلُوكاً لَا حِيلَةَ لَه فَإِنَّ عَلَيْه أَنْ يَعُولَه حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْه وكَذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَفْعَلُ إِذَا أَعْتَقَ الصِّغَارَ ومَنْ لَا حِيلَةَ لَه
2 - مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ( 1 ) وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الصَّبِيِّ يُعْتِقُه الرَّجُلُ فَقَالَ نَعَمْ قَدْ أَعْتَقَ عَلِيٌّ ع وِلْدَاناً كَثِيرَةً
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَمَّنْ أَعْتَقَ النَّسَمَةَ فَقَالَ أَعْتَقَ مَنْ أَغْنَى نَفْسَه
بَابُ كِتَابِ الْعِتْقِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ غُلَامٍ أَعْتَقَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَذَا مَا أَعْتَقَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَعْتَقَ غُلَامَه السِّنْدِيَّ فُلَاناً عَلَى أَنَّه يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه وأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وعَلَى أَنَّه يُوَالِي أَوْلِيَاءَ اللَّه ويَتَبَرَّأُ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّه ويُحِلُّ حَلَالَ اللَّه ويُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّه ويُؤْمِنُ بِرُسُلِ اللَّه ويُقِرُّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّه أَعْتَقَه لِوَجْه اللَّه لَا يُرِيدُ بِه جَزَاءً ولَا شُكُوراً ولَيْسَ لأَحَدٍ عَلَيْه سَبِيلٌ إِلَّا بِخَيْرٍ شَهِدَ فُلَانٌ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ ( علي بن الحكم عن صفوان ) .