كُلِّفَ أَنْ يُعْتِقَه كُلَّه وإِلَّا اسْتُسْعِيَ الْعَبْدُ فِي النِّصْفِ الآخَرِ
3 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ كَانَ شَرِيكاً فِي عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ فَأَعْتَقَ حِصَّتَه ولَه سَعَةٌ فَلْيَشْتَرِه مِنْ صَاحِبِه فَيُعْتِقَه كُلَّه وإِنْ لَمْ يَكُنْ لَه سَعَةٌ مِنْ مَالٍ نُظِرَ قِيمَتُه يَوْمَ أُعْتِقَ ثُمَّ يَسْعَى الْعَبْدُ بِحِسَابِ مَا بَقِيَ حَتَّى يُعْتَقَ
4 - وبِإِسْنَادِه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَحَرَّرَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَه وهُوَ صَغِيرٌ وأَمْسَكَ الآخَرُ نِصْفَه حَتَّى كَبِرَ الَّذِي حَرَّرَ نِصْفَه قَالَ يُقَوَّمُ قِيمَةَ يَوْمَ حَرَّرَ الأَوَّلُ وأُمِرَ الْمُحَرَّرُ أَنْ يَسْعَى فِي نِصْفِه الَّذِي لَمْ يُحَرَّرْ حَتَّى يَقْضِيَه
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَمْلُوكِ بَيْنَ شُرَكَاءَ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَه فَقَالَ هَذَا فَسَادٌ عَلَى أَصْحَابِه يُقَوَّمُ قِيمَةً ويَضْمَنُ الثَّمَنَ الَّذِي أَعْتَقَه لأَنَّه أَفْسَدَه عَلَى أَصْحَابِه
6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْمٍ وَرِثُوا عَبْداً جَمِيعاً فَأَعْتَقَ بَعْضُهُمْ نَصِيبَه مِنْه كَيْفَ يُصْنَعُ بِالَّذِي أَعْتَقَ نَصِيبَه مِنْه هَلْ يُؤْخَذُ بِمَا بَقِيَ قَالَ نَعَمْ يُؤْخَذُ بِمَا بَقِيَ مِنْه بِقِيمَتِه يَوْمَ أَعْتَقَ
بَابُ الْمُدَبَّرِ
1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنِ الرَّجُلِ يُدَبِّرُ الْمَمْلُوكَ وهُوَ حَسَنُ الْحَالِ ثُمَّ يَحْتَاجُ هَلْ يَجُوزُ لَه أَنْ يَبِيعَه قَالَ نَعَمْ إِذَا احْتَاجَ إِلَى ذَلِكَ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 183
مساهمون: الشيخ الكليني
ص١٨٣