تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
4 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وَهْبٍ الْحَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مُشْتَرِي الْعُقْدَةِ مَرْزُوقٌ وبَائِعُهَا مَمْحُوقٌ 5 - الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع - لِمُصَادِفٍ مَوْلَاه اتَّخِذْ عُقْدَةً أَوْ ضَيْعَةً فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَلَتْ بِه النَّازِلَةُ أَوِ الْمُصِيبَةُ فَذَكَرَ أَنَّ وَرَاءَ ظَهْرِه مَا يُقِيمُ عِيَالَه كَانَ أَسْخَى لِنَفْسِه ( 1 ) 6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ ثَمَنُ الْعَقَارِ مَمْحُوقٌ إِلَّا أَنْ يُجْعَلَ فِي عَقَارٍ مِثْلِه 7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ص الْمَدِينَةَ خَطَّ دُورَهَا بِرِجْلِه ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مَنْ بَاعَ رِبَاعَه فَلَا تُبَارِكْ لَه ( 2 ) 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ لِي أَرْضاً تُطْلَبُ مِنِّي ويُرَغِّبُونِّي فَقَالَ لِي يَا أَبَا سَيَّارٍ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَنْ بَاعَ الْمَاءَ والطِّينَ ذَهَبَ مَالُه هَبَاءً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَبِيعُ بِالثَّمَنِ الْكَثِيرِ وأَشْتَرِي مَا هُوَ أَوْسَعُ رُقْعَةً مِمَّا بِعْتُ قَالَ فَلَا بَأْسَ ( 3 ) بَابُ الدَّيْنِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجَالِ وبَوَارِ الأَيِّمِ ( 4 )
هامش
( 1 ) المراد بالنازلة والمصيبة ما يعرضه الهلاك وبالنفس : المهجة أي إعطاء روحه أسهل . ( في ) ( 2 ) الرباع جمع الربع وهو الدار بعينها حيث كانت . ( القاموس ) ( 3 ) قوله : ( رقعة ) بالراء المفتوحة أي موضعا ومحلا كذا في الصحاح وأما ما في بعض النسخ [ بقعة ] بالباء فلعله تصحيف . ( 4 ) الأيم - ككيس - : التي لا زوج لها . وبوارها : كسادها . وفي التهذيب ( نعوذ بالله ) وروى الصدوق - طاب ثراه - في معاني الأخبار ( أن الكاهلي سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) أكان على صلوات الله عليه يتعوذ من بوار الأيم ؟ فقال : نعم وليس حيث تذهب إنما كان يتعوذ من العاهات والعامة يقولون : بوار الأيم وليس كما يقولون ) أقول : لعل المراد أن المتعوذ منه إنما هو البوار الذي يكون من جهة العاهة بها لا مطلق البوار وان كانت صحيحة ليس لها بأس . ( في )