Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 59

Contributors:

P.59
ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّه ص أَنْ نَلْقَى أَهْلَ الْمَعَاصِي بِوُجُوه مُكْفَهِرَّةٍ ( 1 ) 11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّه فَمَنْ نَصَرَهُمَا أَعَزَّه اللَّه ومَنْ خَذَلَهُمَا خَذَلَه اللَّه 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَخْتَصِمُونَ لَا يَجُوزُهُمْ حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثاً اتَّقُوا اللَّه يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَه 13 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَقُولُ إِذَا أُمَّتِي تَوَاكَلَتِ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ( 2 ) فَلْيَأْذَنُوا بِوِقَاعٍ مِنَ اللَّه تَعَالَى 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَتْ نِسَاؤُكُمْ وفَسَقَ شَبَابُكُمْ ولَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ولَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقِيلَ لَه ويَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّه فَقَالَ نَعَمْ وشَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ ونَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ فَقِيلَ لَه يَا رَسُولَ اللَّه ويَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وشَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً والْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً 15 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا دِينَ لَه فَقِيلَ لَه ومَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا دِينَ لَه قَالَ الَّذِي لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ 16 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ وسُئِلَ عَنِ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أوَاجِبٌ هُوَ عَلَى الأُمَّةِ جَمِيعاً فَقَالَ لَا فَقِيلَ لَه ولِمَ قَالَ إِنَّمَا هُوَ عَلَى الْقَوِيِّ الْمُطَاعِ الْعَالِمِ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْمُنْكَرِ لَا عَلَى الضَّعِيفِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي سَبِيلاً إِلَى
Footnote
( 1 ) المكفهر : العبوس ، قال الجوهري : اكفهر الرجل إذا عبس ( 2 ) تواكلوا أي تقاعدوا وتواكل القوم أي اتكل بعضهم على بعض . وأريد بالوقاع : النازلة الشديدة أو الحرب .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 59 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري