3 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْساً وصَامَتْ شَهْراً وأَطَاعَتْ زَوْجَهَا وعَرَفَتْ حَقَّ عَلِيٍّ ع فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَعِيدَةَ قَالَتْ بَعَثَنِي أَبُو الْحَسَنِ ع إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ آلِ زُبَيْرٍ لأَنْظُرَ إِلَيْهَا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهَا حَدَّثَتْنِي هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَتْ ( 1 ) أَدْنِي الْمِصْبَاحَ فَأَدْنَيْتُه لَهَا قَالَتْ سَعِيدَةُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا وكَانَ مَعَ سَعِيدَةَ غَيْرُهَا فَقَالَتْ أرَضِيتُنَّ قَالَ فَتَزَوَّجَهَا أَبُو الْحَسَنِ ع فَكَانَتْ عِنْدَه حَتَّى مَاتَ عَنْهَا فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ جَوَارِيَه جَعَلْنَ يَأْخُذْنَ بِأَرْدَانِه وثِيَابِه ( 2 ) وهُوَ سَاكِتٌ يَضْحَكُ ولَا يَقُولُ لَهُنَّ شَيْئاً فَذُكِرَ أَنَّه قَالَ مَا شَيْءٌ مِثْلَ الْحَرَائِرِ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ ) * ( 3 ) فَقَالَ هُوَ الْجِمَاعُ ولَكِنَّ اللَّه سَتِيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ فَلَمْ يُسَمِّ كَمَا تُسَمُّونَ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَوْصَتْ فَاطِمَةُ ع إِلَى عَلِيٍّ ع أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ أُخْتِهَا مِنْ بَعْدِهَا فَفَعَلَ ( 4 )
7 - ابْنُ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الرَّجُلِ يُزَوِّجُ جَارِيَتَه أيَنْبَغِي لَه أَنْ تَرَى عَوْرَتَه قَالَ لَا وأَنَا أَتَّقِي ذَلِكَ مِنْ مَمْلُوكَتِي إِذَا زَوَّجْتُهَا
هامش
( 1 ) أي قالت امرأة الزبيرية . وكذا في قولها : ( فقالت أرضيتن ) .
( 2 ) الردن - بالضم - : أصل الكم جمع أردان . وفى بعض النسخ [ بلحيته ] .
( 3 ) المائدة 6 . وفيه رد على العامة القائلين بان المراد بالملامسة ما هو أعم من الجماع ولذا
قالوا بنقض الوضوء بملامسة النساء . ( آت )
( 4 ) يعنى أمامة بنت أبي العاص وكانت أمها زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تزوجها
أمير المؤمنين بعد وفات فاطمة ( عليها السلام ) وكانت عنده حتى توفى فخلف عليها بعده المغيرة بن نوفل
ابن الحرث بن عبد المطلب ويقال : إنه أوصى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بذلك . ( آت )