تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَهَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ ومَعَهَا مَوْلَاةٌ لَهَا فَقَالَتْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ ) * ( 1 ) مَا عَنَى بِهَذَا فَقَالَ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ إِنَّ اللَّه لَمْ يَضْرِبِ الأَمْثَالَ لِلشَّجَرِ إِنَّمَا ضَرَبَ الأَمْثَالَ لِبَنِي آدَمَ سَلِي عَمَّا تُرِيدِينَ فَقَالَتْ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّوَاتِي مَعَ اللَّوَاتِي مَا حَدُّهُنَّ فِيه قَالَ حَدُّ الزِّنَا إِنَّه إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُؤْتَى بِهِنَّ قَدْ أُلْبِسْنَ مُقَطَّعَاتٍ مِنْ نَارٍ وقُنِّعْنَ بِمَقَانِعَ مِنْ نَارٍ وسُرْوِلْنَ مِنَ النَّارِ وأُدْخِلَ فِي أَجْوَافِهِنَّ إِلَى رُؤُوسِهِنَّ أَعْمِدَةٌ مِنْ نَارٍ وقُذِفَ بِهِنَّ فِي النَّارِ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ هَذَا الْعَمَلَ - قَوْمُ لُوطٍ فَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ فَبَقِيَ النِّسَاءُ بِغَيْرِ رِجَالٍ فَفَعَلْنَ كَمَا فَعَلَ رِجَالُهُنَّ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ قَالَ رَأَيْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَجُلاً فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي اللَّوَاتِي مَعَ اللَّوَاتِي فَقَالَ لَه لَا أُخْبِرُكَ حَتَّى تَحْلِفَ لَتُخْبِرَنَّ بِمَا أُحَدِّثُكَ بِه النِّسَاءَ قَالَ فَحَلَفَ لَه قَالَ فَقَالَ هُمَا فِي النَّارِ وعَلَيْهِمَا سَبْعُونَ حُلَّةً مِنْ نَارٍ فَوْقَ تِلْكَ الْحُلَلِ جِلْدٌ جَافٌّ غَلِيظٌ مِنْ نَارٍ عَلَيْهِمَا نِطَاقَانِ مِنْ نَارٍ وتَاجَانِ مِنْ نَارٍ فَوْقَ تِلْكَ الْحُلَلِ وخُفَّانِ مِنْ نَارٍ وهُمَا فِي النَّارِ 4 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّه أَوْ أَبَا إِبْرَاهِيمَ ع - عَنِ الْمَرْأَةِ تُسَاحِقُ الْمَرْأَةَ وكَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ فَقَالَ مَلْعُونَةٌ الرَّاكِبَةُ والْمَرْكُوبَةُ ومَلْعُونَةٌ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أَثْوَابِهَا الرَّاكِبَةُ والْمَرْكُوبَةُ فَإِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى والْمَلَائِكَةَ وأَوْلِيَاءَه يَلْعَنُونَهُمَا وأَنَا ومَنْ بَقِيَ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وأَرْحَامِ النِّسَاءِ فَهُوَ واللَّه الزِّنَا الأَكْبَرُ ولَا واللَّه مَا لَهُنَّ تَوْبَةٌ قَاتَلَ اللَّه لَاقِيسَ بِنْتَ إِبْلِيسَ مَا ذَا جَاءَتْ بِه فَقَالَ الرَّجُلُ هَذَا مَا جَاءَ بِه أَهْلُ الْعِرَاقِ فَقَالَ واللَّه لَقَدْ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ص قَبْلَ أَنْ يَكُونَ الْعِرَاقُ وفِيهِنَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَعَنَ اللَّه الْمُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ ولَعَنَ اللَّه الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
هامش
( 1 ) النور : 35 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 552 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري