إِلَى نَفْسِه قَدِ ابْتَلَاه اللَّه قَالَ فَقَالَ فَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ قُلْتُ لَا قَالَ فَيَفْعَلُه عَلَى بَابِ دَارِه قُلْتُ لَا قَالَ فَأَيْنَ يَفْعَلُه قُلْتُ إِذَا خَلَا قَالَ فَإِنَّ اللَّه لَمْ يَبْتَلِه ( 1 ) هَذَا مُتَلَذِّذٌ لَا يَقْعُدُ عَلَى نَمَارِقِ الْجَنَّةِ
9 - أَحْمَدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا كَانَ فِي شِيعَتِنَا فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ مَنْ يَسْأَلُ فِي كَفِّه ولَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَزْرَقُ أَخْضَرُ ولَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مَنْ يُؤْتَى فِي دُبُرِه
10 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع هَؤُلَاءِ الْمُخَنَّثُونَ مُبْتَلَوْنَ بِهَذَا الْبَلَاءِ فَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُبْتَلًى والنَّاسُ يَزْعُمُونَ أَنَّه لَا يُبْتَلَى بِه أَحَدٌ لِلَّه فِيه حَاجَةٌ قَالَ نَعَمْ قَدْ يَكُونُ مُبْتَلًى بِه فَلَا تُكَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ يَجِدُونَ لِكَلَامِكُمْ رَاحَةً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّهُمْ لَيْسُوا يَصْبِرُونَ قَالَ هُمْ يَصْبِرُونَ ولَكِنْ يَطْلُبُونَ بِذَلِكَ اللَّذَّةَ
بَابُ السَّحْقِ
1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ هِشَامٍ الصَّيْدَنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلَه رَجُلٌ عَنْ هَذِه الآيَةِ : * ( كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وأَصْحابُ الرَّسِّ ) * ( 2 ) فَقَالَ بِيَدِه هَكَذَا فَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى فَقَالَ هُنَّ اللَّوَاتِي بِاللَّوَاتِي يَعْنِي النِّسَاءَ بِالنِّسَاءِ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ
هامش
( 1 ) أي لو كان هذا الرجل ابتلاه الله تعالى بذلك وهو مجبور لا يقدر على ضبط نفسه فيجب
أن يأتي به على كل حال وإن كان بمحضر من الناس وإذا هو يستحيى منهم ولا يأتي به في مشهدهم
ويفعله مخفيا عنهم فليس الله مبتليه بل يأتي به لالتذاذه به .
( 2 ) ق : 12 . وفى بعض النسخ [ قوم لوط وأصحاب الرس ] وليست الآية في المصحف هكذا .
ولعلها نقل بالمعنى أو تلفيق أو من تصحيف النساخ . والخبر أيضا مخالف لما جاء في الاخبار في
معنى أصحاب الرس .