تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ جَامَعَ غُلَاماً جَاءَ جُنُباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنَقِّيه مَاءُ الدُّنْيَا وغَضِبَ اللَّه عَلَيْه ولَعَنَه وأَعَدَّ لَه جَهَنَّمَ وسَاءَتْ مَصِيراً ثُمَّ قَالَ إِنَّ الذَّكَرَ لَيَرْكَبُ الذَّكَرَ فَيَهْتَزُّ الْعَرْشُ لِذَلِكَ وإِنَّ الرَّجُلَ لَيُؤْتَى فِي حَقَبِه فَيَحْبِسُه اللَّه عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِه إِلَى جَهَنَّمَ فَيُعَذَّبُ بِطَبَقَاتِهَا طَبَقَةً طَبَقَةً حَتَّى يُرَدَّ إِلَى أَسْفَلِهَا ولَا يَخْرُجُ مِنْهَا 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اللِّوَاطُ مَا دُونَ الدُّبُرِ والدُّبُرُ هُوَ الْكُفْرُ ( 1 ) 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْمِ لُوطٍ ع : * ( إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ) * فَقَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ أَتَاهُمْ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ فِيه تَأْنِيثٌ عَلَيْه ثِيَابٌ حَسَنَةٌ فَجَاءَ إِلَى شَبَابٍ مِنْهُمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقَعُوا بِه فَلَوْ طَلَبَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَقَعَ بِهِمْ لأَبَوْا عَلَيْه ولَكِنْ طَلَبَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَقَعُوا بِه فَلَمَّا وَقَعُوا بِه الْتَذُّوه ثُمَّ ذَهَبَ عَنْهُمْ وتَرَكَهُمْ فَأَحَالَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ قَوْمُ لُوطٍ مِنْ أَفْضَلِ قَوْمٍ خَلَقَهُمُ اللَّه فَطَلَبَهُمْ إِبْلِيسُ الطَّلَبَ الشَّدِيدَ وكَانَ مِنْ فَضْلِهِمْ وخِيَرَتِهِمْ أَنَّهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْعَمَلِ خَرَجُوا بِأَجْمَعِهِمْ وتَبْقَى النِّسَاءُ خَلْفَهُمْ فَلَمْ يَزَلْ إِبْلِيسُ يَعْتَادُهُمْ ( 2 ) فَكَانُوا إِذَا رَجَعُوا خَرَّبَ إِبْلِيسُ مَا يَعْمَلُونَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَعَالَوْا نَرْصُدْ هَذَا الَّذِي يُخَرِّبُ مَتَاعَنَا فَرَصَدُوه فَإِذَا هُوَ غُلَامٌ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الْغِلْمَانِ فَقَالُوا لَه أَنْتَ الَّذِي تُخَرِّبُ مَتَاعَنَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوه فَبَيَّتُوه عِنْدَ رَجُلٍ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ صَاحَ فَقَالَ لَه مَا لَكَ فَقَالَ كَانَ أَبِي يُنَوِّمُنِي
هامش
( 1 ) أي هو بمنزلة الكفر في شدة العذاب وطوله وربما يحمل على الاستحلال . ( آت ) ( 2 ) أي يعتاد المجيئ إليهم كل يوم أو ينتابهم كلما رجعوا أقبل إبليس . قال الفيروزآبادي : العود : انتياب الشئ كالاعتياد . وفى محاسن البرقي ( فلما حسدهم إبليس لعادتهم كانوا إذا رجعوا ) وفى ثواب الأعمال ( فأتى إبليس عبادتهم ) . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 544 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري