مَعَه امْرَأَةٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وكَذَلِكَ الأُمُّ والْبِنْتُ وابْنَةُ الْعَمِّ والْقَرَابَةُ يَمْنَعُهُنَّ وإِنْ خَافَ عَلَى نَفْسِه الْقَتْلَ قَالَ نَعَمْ [ قُلْتُ ] وكَذَلِكَ الْمَالُ يُرِيدُونَ أَخْذَه فِي سَفَرٍ فَيَمْنَعُه وإِنْ خَافَ الْقَتْلَ قَالَ نَعَمْ
بَابُ فَضْلِ الشَّهَادَةِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه واللَّه لأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ مِنْ مَوْتٍ عَلَى فِرَاشٍ قَالَ فِي سَبِيلِ اللَّه
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص فَوْقَ كُلِّ ذِي بِرٍّ بَرٌّ حَتَّى يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّه فَإِذَا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّه فَلَيْسَ فَوْقَه بِرٌّ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع كَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّه
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَه أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع خَطَبَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي أَتَيْتُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ ودَعَوْتُهُمْ واحْتَجَجْتُ عَلَيْهِمْ فَدَعَوْنِي إِلَى أَنْ أَصْبِرَ لِلْجِلَادِ وأَبْرُزَ لِلطِّعَانِ ( 1 ) فَلأُمِّهِمُ الْهَبَلُ وقَدْ كُنْتُ ومَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ ولَا أُرْهَبُ بِالضَّرْبِ أَنْصَفَ الْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا ( 2 ) فَلِغَيْرِي فَلْيُبْرِقُوا ولْيُرْعِدُوا ( 3 ) فَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الَّذِي فَلَلْتُ حَدَّهُمْ وفَرَّقْتُ جَمَاعَتَهُمْ وبِذَلِكَ الْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي وأَنَا عَلَى مَا
هامش
( 1 ) الجلاد والطعان : المسايفة والمقاتلة والهبل : فقدان الحبيب أو الولد يقال : هبلته أمه
وثكلته أي فقدته . ( في )
( 2 ) في النهاية : القارة : قبيلة من بنى الهرم من خزيمة سموا قارة لاجتماعهم واتفاقهم يوصفون
بالرمي وفي المثل انصف القارة من راماها .
( 3 ) الأبراق والارعاد : التهديد . والفل : الكسر .