تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
9 - وعَنْه عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّه رَفَعَه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي خِلَافِ النِّسَاءِ الْبَرَكَةُ 10 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص كُلُّ امْرِئٍ تُدَبِّرُه امْرَأَةٌ فَهُوَ مَلْعُونٌ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ رَفَعَه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا أَرَادَ الْحَرْبَ دَعَا نِسَاءَه فَاسْتَشَارَهُنَّ ثُمَّ خَالَفَهُنَّ 12 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ شِرَارِ نِسَائِكُمْ وكُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ ولَا تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ فَيَدْعُونَكُمْ إِلَى الْمُنْكَرِ وقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص النِّسَاءُ لَا يُشَاوَرْنَ فِي النَّجْوَى ولَا يُطَعْنَ فِي ذَوِي الْقُرْبَى إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَسَنَّتْ ذَهَبَ خَيْرُ شَطْرَيْهَا وبَقِيَ شَرُّهُمَا وذَلِكَ أَنَّه يَعْقِمُ رَحِمُهَا ويَسُوءُ خُلُقُهَا ويَحْتَدُّ لِسَانُهَا وإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَسَنَّ ذَهَبَ شَرُّ شَطْرَيْه وبَقِيَ خَيْرُهُمَا وذَلِكَ أَنَّه يَؤُوبُ عَقْلُه ( 1 ) ويَسْتَحْكِمُ رَأْيُه ويَحْسُنُ خُلُقُه بَابُ التَّسَتُّرِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَيْسَ لِلنِّسَاءِ مِنْ سَرَوَاتِ الطَّرِيقِ شَيْءٌ ( 2 ) ولَكِنَّهَا تَمْشِي فِي جَانِبِ الْحَائِطِ والطَّرِيقِ 2 - ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَيُّ امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا فَهِيَ تُلْعَنُ ( 3 ) حَتَّى تَرْجِعَ
هامش
( 1 ) أوب العقل كناية عن خلوصه عما شابه من الشهوات النفسانية التي جعلته كالذاهب . ( آت ) ( 2 ) جمع سراة وهي وسط كل شئ . ( 3 ) على بناء المجهول أي تلعنها الملائكة وظاهره الحرمة ويمكن حمله على ما إذا كان بقصد الأجانب . ( آت )