يَنْكِحَهَا فَقَالَ لَا ولَا ابْنَتَهَا هِيَ بَعْضُ أُمَّهَاتِه
وفِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ إِنْ قَبِلَتْ ومَرَّتْ فَالْقَوَابِلُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ وإِنْ قَبِلَتْ ورَبَّتْ حَرُمَتْ عَلَيْه
3 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا اسْتَقْبَلَ الصَّبِيُّ الْقَابِلَةَ بِوَجْهِه حَرُمَتْ عَلَيْه وحَرُمَ عَلَيْه وَلَدُهَا ( 1 )
أَبْوَابُ الْمُتْعَةِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْمُتْعَةِ فَقَالَ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ : * ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِه مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ولا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِه مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ) * ( 2 )
2 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ لَوْ لَا مَا سَبَقَنِي بِه بَنِي الْخَطَّابِ مَا زَنَى إِلَّا شَقِيٌّ ( 3 )
هامش
( 1 ) كل من النهى والتحريم محمول على الكراهة عند الأصحاب جمعا بينهما وبين ما دل صريحا
على الحل وفسر بعضهم هذا الحديث بان المراد بالاستقبال هو الميل القلبي وهو لا يحصل إلا بالتربية
كما إذا رأى الصبي قابلته حن . ( كذا في هامش المطبوع ) .
( 2 ) النساء : 29 . وفى هذه الآية نص صريح على جواز متعة النساء لا يقبل التأويل ولا يعقب
حكمها النسخ لا كتابا ولا سنة غير أن عمر حرمها في زمانه وما قيل من الأقوال المنحوتة في تصحيح
اجتهاده تجاه النص لا يقبلها ذو مسكة .
( 3 ) في بعض النسخ [ الأشقى ] وصححه ابن إدريس في السرائر على ما هو المضبوط في كتب
العامة ( الأشفى ) - بالفاء - قال الجزري في النهاية : في حديث ابن عباس : ما كانت المتعة إلا
رحمة رحم الله بها أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) لولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا الأشفى أي إلا قليل
من الناس من قولهم : ( غابت الشمس الأشفى ) أي إلا قليلا من ضوئها عند غروبها وقال الأزهري :
قوله : ( الأشفى ) أي إلا أن يشفى يعنى يشرف على الزنا ولا يواقعه فأقام الاسم وهو الأشفى مقام المصدر . وهو الإشفاء على الشئ انتهى