تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
بَابٌ ( 1 ) 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ يَقُولُ مَنْ فَرَّ مِنْ رَجُلَيْنِ فِي الْقِتَالِ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ فَرَّ ومَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي الْقِتَالِ مِنَ الزَّحْفِ فَلَمْ يَفِرَّ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّه ص بِبَرَاءَةَ مَعَ عَلِيٍّ ع بَعَثَ مَعَه أُنَاساً وقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنِ اسْتَأْسَرَ مِنْ غَيْرِ جِرَاحَةٍ مُثْقِلَةٍ فَلَيْسَ مِنَّا ( 2 ) 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ مَنِ اسْتَأْسَرَ مِنْ غَيْرِ جِرَاحَةٍ مُثْقِلَةٍ فَلَا يُفْدَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ولَكِنْ يُفْدَى مِنْ مَالِه إِنْ أَحَبَّ أَهْلُه بَابُ طَلَبِ الْمُبَارَزَةِ 1 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنِ الْمُبَارَزَةِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ بَعْدَ إِذْنِ الإِمَامِ ع قَالَ لَا بَأْسَ ولَكِنْ لَا يُطْلَبُ إِلَّا بِإِذْنِ الإِمَامِ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ دَعَا رَجُلٌ بَعْضَ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى الْبِرَازِ فَأَبَى أَنْ يُبَارِزَه فَقَالَ لَه أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا مَنَعَكَ أَنْ تُبَارِزَه قَالَ كَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ وخَشِيتُ أَنْ يَغْلِبَنِي ( 3 ) فَقَالَ لَه أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص فَإِنَّه بَغَى عَلَيْكَ ولَوْ بَارَزْتَه لَغَلَبْتَه ولَوْ ( 4 )
هامش
( 1 ) كذا بدون العنوان في جميع النسخ التي عندنا . ( 2 ) ( استأسر ) أي صار أسيرا كاستحجر أي صار حجرا . ( في ) ( 3 ) في بعض النسخ [ يقتلني ] . ( 4 ) في بعض النسخ [ لقتلته ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 34 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري