تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
دِرْهَماً والنَّخْلُ فِيه ثَمَرٌ فَانْطَلَقَ الَّذِي اشْتَرَاه مِنِّي فَبَاعَه مِنْ رَجُلٍ آخَرَ بِرِبْحٍ ولَمْ يَكُنْ نَقَدَنِي ولَا قَبَضَه مِنِّي قَالَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ألَيْسَ قَدْ كَانَ ضَمِنَ لَكَ الثَّمَنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَالرِّبْحُ لَه 17 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّه ص أَنَّ ثَمَرَ النَّخْلِ لِلَّذِي أَبَّرَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ 18 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْكَرْمِ مَتَى يَحِلُّ بَيْعُه قَالَ إِذَا عَقَدَ وصَارَ عُرُوقاً ( 1 ) بَابُ شِرَاءِ الطَّعَامِ وبَيْعِه 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنْ شِرَاءِ الطَّعَامِ مِمَّا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ هَلْ يَصْلُحُ شِرَاه بِغَيْرِ كَيْلٍ ولَا وَزْنٍ فَقَالَ أَمَّا أَنْ تَأْتِيَ رَجُلاً فِي طَعَامٍ قَدِ اكْتِيلَ أَوْ وُزِنَ فَيَشْتَرِيَ مِنْه مُرَابَحَةً فَلَا بَأْسَ إِنْ أَنْتَ اشْتَرَيْتَه ولَمْ تَكِلْه أَوْ تَزِنْه إِذَا كَانَ الْمُشْتَرِي الأَوَّلُ قَدْ أَخَذَه بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ فَقُلْتَ عِنْدَ الْبَيْعِ إِنِّي أُرْبِحُكَ فِيه كَذَا وكَذَا وقَدْ رَضِيتُ بِكَيْلِكَ أَوْ وَزْنِكَ فَلَا بَأْسَ ( 2 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي الرَّجُلِ يَبْتَاعُ الطَّعَامَ ثُمَّ يَبِيعُه قَبْلَ أَنْ يُكَالَ قَالَ لَا يَصْلُحُ لَه ذَلِكَ ( 3 )
هامش
( 1 ) العروق : اسم الحصرم بالنبطية . ( مجمع البحرين ) وقال في الوافي : في بعض النسخ الكافي وفي التهذيب [ وصار عقودا ] والعقود اسم الحصرم بالنبطية وهو أظهر . ( 2 ) يدل على جواز الاعتماد على كيل البايع ووزنه كما هو المشهور وذكر المرابحة لبيان الفرد الخفي . ( آت ) ( 3 ) ظاهره الكراهة . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 178 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري