لَنَا فِي هَذَا الرِّبْحِ ثُمَّ قَالَ يَا مُصَادِفُ مُجَادَلَةُ السُّيُوفِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ الْحَلَالِ ( 1 )
2 - وعَنْه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَه قَالَ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى دَارِ ابْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وكَانَ يُقَامُ فِيهَا الإِبِلُ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ السَّمَاسِرَةِ ( 2 ) أَقِلُّوا الأَيْمَانَ فَإِنَّهَا مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلرِّبْحِ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّه الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه تَعَالَى إِلَيْهِمْ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُهُمْ رَجُلٌ اتَّخَذَ اللَّه بِضَاعَةً لَا يَشْتَرِي إِلَّا بِيَمِينٍ ولَا يَبِيعُ إِلَّا بِيَمِينٍ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ زَعْلَانَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ رَفَعَه عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّه كَانَ يَقُولُ إِيَّاكُمْ والْحَلْفَ فَإِنَّه يُنَفِّقُ السِّلْعَةَ ويَمْحَقُ الْبَرَكَةَ
بَابُ الأَسْعَارِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْغِفَارِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص عَلَامَةُ رِضَا اللَّه تَعَالَى فِي خَلْقِه عَدْلُ سُلْطَانِهِمْ ورُخْصُ أَسْعَارِهِمْ وعَلَامَةُ غَضَبِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى عَلَى خَلْقِه - جَوْرُ سُلْطَانِهِمْ وغَلَاءُ أَسْعَارِهِمْ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه جَلَّ وعَزَّ وَكَّلَ بِالسِّعْرِ مَلَكاً فَلَنْ يَغْلُوَ مِنْ قِلَّةٍ ولَا يَرْخُصَ مِنْ كَثْرَةٍ
هامش
( 1 ) ( متاع العامة ) أي الذي يحتاج إليه عامة الناس . وقال في الدروس : يكره اليمين على
البيع وروى كراهة الربح المأخوذ باليمين . والظاهر أن مراده ما ورد في هذه الرواية وظاهر الرواية
أنه ليس الكراهة للحلف بل لاتفاقهم على أن يبيعوا متاعا يحتاج إليه عامة الناس باغلاء الثمن وهو
من قبيل مبايعة المضطرين التي كرهها الأصحاب . ( آت )
( 2 ) جمع سمسار وهو الذي يتوسط بين البايع والمشترى . وأيضا مالك الشئ وقيمه .