تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وَسْقاً مَا قَبِلْتُ وكَانَ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ أَبَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ لِي زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ والْمُنَافِقِينَ وطَعَامَهُمْ ( 1 ) 3 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى فِرْقَتَيْنِ - الْحُلِّ والْحُمْسِ فَكَانَتِ الْحُمْسُ قُرَيْشاً وكَانَتِ الْحُلُّ ( 2 ) سَائِرَ الْعَرَبِ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْحُلِّ إِلَّا ولَه حَرَمِيٌّ مِنَ الْحُمْسِ ومَنْ لَمْ يَكُنْ لَه حَرَمِيٌّ مِنَ الْحُمْسِ لَمْ يُتْرَكْ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ إِلَّا عُرْيَاناً وكَانَ رَسُولُ اللَّه ص حَرَمِيّاً - لِعِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ ( 3 ) وكَانَ عِيَاضٌ رَجُلاً عَظِيمَ الْخَطَرِ وكَانَ قَاضِياً لأَهْلِ عُكَاظٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَانَ عِيَاضٌ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ أَلْقَى عَنْه ثِيَابَ الذُّنُوبِ والرَّجَاسَةِ وأَخَذَ ثِيَابَ رَسُولِ اللَّه ص لِطُهْرِهَا فَلَبِسَهَا وطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْه إِذَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِه فَلَمَّا أَنْ ظَهَرَ رَسُولُ اللَّه ص أَتَاه عِيَاضٌ بِهَدِيَّةٍ فَأَبَى رَسُولُ اللَّه ص أَنْ يَقْبَلَهَا وقَالَ يَا عِيَاضُ لَوْ أَسْلَمْتَ لَقَبِلْتُ هَدِيَّتَكَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَبَى لِي زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ إِنَّ عِيَاضاً بَعْدَ ذَلِكَ أَسْلَمَ وحَسُنَ إِسْلَامُه فَأَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّه ص هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا مِنْه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي الرَّجُلِ يُهْدِي بِالْهَدِيَّةِ إِلَى ذِي قَرَابَتِه يُرِيدُ الثَّوَابَ وهُوَ سُلْطَانٌ فَقَالَ مَا كَانَ لِلَّه عَزَّ وجَلَّ ولِصِلَةِ الرَّحِمِ فَهُوَ جَائِزٌ ولَه أَنْ يَقْبِضَهَا إِذَا كَانَ لِلثَّوَابِ 5 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قَالَ لَه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه الْقُمِّيُّ إِنَّ لَنَا ضِيَاعاً فِيهَا بُيُوتُ النِّيرَانِ تُهْدِي إِلَيْهَا الْمَجُوسُ الْبَقَرَ والْغَنَمَ والدَّرَاهِمَ فَهَلْ لأَرْبَابِ الْقُرَى أَنْ يَأْخُذُوا ذَلِكَ ولِبُيُوتِ نِيرَانِهِمْ قُوَّامٌ يَقُومُونَ
هامش
( 1 ) الزبد - بسكون الباء - : الرفد والعطاء . ( 2 ) الحل - بالضم - جمع الأحل والحمس جمع الأحمس وهم قريش ومن ولدت من قريش وكنانة وجديلة قيس سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي تشددوا والحماسة : الشجاعة ، كانوا يقفون بمزدلفة ولا يقفون بعرفة ويقولون نحن أهل الله فلا نخرج من الحرم . ( النهاية ) وفي هامش المطبوع والحاصل ان كل من يريد ان يطوف بالبيت من خارج الكعبة كان اللازم عليه أن يكون واحد من أهل الحرم رفيقا ومصاحبا له ليطوف ساترا باللباس من غير عريان ومن لم يكن له ذلك الرفيق لم يترك بطواف البيت إلا عريانا . ( 3 ) عياض - بكسر أوله وتخفيف التحتانية . وحمار بكسر المهملة وتخفيف الميم .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 142 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري