أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ وبَيْعِهَا فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ يُوضَعُ الْوَرَقُ ( 1 ) عِنْدَ الْمِنْبَرِ وكَانَ مَا بَيْنَ الْمِنْبَرِ والْحَائِطِ قَدْرَ مَا تَمُرُّ الشَّاةُ أَوْ رَجُلٌ مُنْحَرِفٌ قَالَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي ويَكْتُبُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ إِنَّهُمُ اشْتَرَوْا بَعْدَ [ ذَلِكَ ] قُلْتُ فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ قَالَ لِي أَشْتَرِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيعَه قُلْتُ فَمَا تَرَى أَنْ أُعْطِيَ عَلَى كِتَابَتِه أَجْراً قَالَ لَا بَأْسَ ولَكِنْ هَكَذَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
4 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَابِقٍ السِّنْدِيِّ عَنْ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَقُلْتُ أَنَا رَجُلٌ أَبِيعُ الْمَصَاحِفَ فَإِنْ نَهَيْتَنِي لَمْ أَبِعْهَا فَقَالَ ألَسْتَ تَشْتَرِي وَرَقاً وتَكْتُبُ فِيه قُلْتُ بَلَى وأُعَالِجُهَا قَالَ لَا بَأْسَ بِهَا
بَابُ الْقِمَارِ والنُّهْبَةِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيسَى وهُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ) * ( 2 ) فَقَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تُقَامِرُ الرَّجُلَ بِأَهْلِه ومَالِه فَنَهَاهُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَنْ ذَلِكَ ( 3 )
2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص
هامش
( 1 ) حاصله أنه لم يكن في زمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيع وشراء للمصاحف غير كتابته
عند منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من المصحف الموضوع عنده لكن وقع ذلك البيع والشراء
بعد زمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما هو المتعارف في زماننا هذا وقوله ( عليه السلام ) : ( موضع الورق )
المراد من الورق المصحف مجازا كما يدل عليه سوق عبارة الحديث وقوله ( عليه السلام ) : ( هكذا كانوا
يصنعون ) أي الكتابة عند المنبر بدون شراء . ( كذا في هامش المطبوع )
( 2 ) البقرة : 184 .
( 3 ) قوله : ( كانت قريش ) حمل على أنه لبيان الفرد . ( آت )