تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع هَلْ صَامَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِكَ شَعْبَانَ قَالَ خَيْرُ آبَائِي رَسُولُ اللَّه ص صَامَه 6 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع هَلْ صَامَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِكَ شَعْبَانَ قَطُّ قَالَ صَامَه خَيْرُ آبَائِي رَسُولُ اللَّه ص - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه فَأَمَّا الَّذِي ( 1 ) جَاءَ فِي صَوْمِ شَعْبَانَ أَنَّه سُئِلَ ع عَنْه فَقَالَ مَا صَامَه رَسُولُ اللَّه ص ولَا أَحَدٌ مِنْ آبَائِي قَالَ ذَلِكَ ( 2 ) لأَنَّ قَوْماً قَالُوا إِنَّ صِيَامَه فَرْضٌ مِثْلُ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ ووُجُوبَه مِثْلُ وُجُوبِ شَهْرِ رَمَضَانَ وإِنَّ مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْه فَعَلَيْه مِنَ الْكَفَّارَةِ مِثْلُ مَا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وإِنَّمَا قَوْلُ الْعَالِمِ ع مَا صَامَه رَسُولُ اللَّه ص ولَا أَحَدٌ مِنْ آبَائِي ع أَيْ مَا صَامُوه فَرْضاً وَاجِباً تَكْذِيباً لِقَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّه فَرْضٌ وإِنَّمَا كَانُوا يَصُومُونَه سُنَّةً فِيهَا فَضْلٌ ولَيْسَ عَلَى مَنْ لَمْ يَصُمْه شَيْءٌ 7 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ ( 3 ) قُبِضَ النَّبِيُّ ص عَلَى صَوْمِ شَعْبَانَ ورَمَضَانَ وثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلِ خَمِيسٍ وأَوْسَطِ أَرْبِعَاءَ وآخِرِ خَمِيسٍ وكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ وأَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَصُومَانِ ذَلِكَ بَابُ فَضْلِ صَوْمِ شَعْبَانَ وصِلَتِه بِرَمَضَانَ وصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ
هامش
( 1 ) هذا كلام المصنف رحمه الله وتوجيهه حسن والقوم الذين ذكرهم أبو الخطاب وأصحابه على ما ذكره الشيخ رحمه الله في التهذيب . ويمكن أن يكون محمولة على التقية أيضا لان أكثر العامة لا يعدون صوم جميع شعبان من السنن وإن كانوا رووا اخبارا كثيرة في فضله ورووا عن عائشة انه صلى الله عليه وآله كان يصوم كله وأو لوه بتأويلات وسؤال السائل في الخبرين السابقين يؤمى إليه . ( آت ) ( 2 ) " فقال ذلك " جواب " اما " ( 3 ) كذا موقوفا .