مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه عَشْرُ أَمْثالِها ) * ( 1 )
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الصِّيَامِ فِي الشَّهْرِ كَيْفَ هُوَ قَالَ ثَلَاثٌ فِي الشَّهْرِ فِي كُلِّ عَشْرٍ يَوْمٌ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يَقُولُ : * ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه عَشْرُ أَمْثالِها ) * ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ صَوْمُ الدَّهْرِ
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ أَبِي جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ صَامَ شَعْبَانَ كَانَ لَه طُهْراً مِنْ كُلِّ زَلَّةٍ ووَصْمَةٍ وبَادِرَةٍ ( 2 ) قَالَ أَبُو حَمْزَةَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع مَا الْوَصْمَةُ قَالَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ والنَّذْرُ فِي الْمَعْصِيَةِ قُلْتُ فَمَا الْبَادِرَةُ قَالَ الْيَمِينُ عِنْدَ الْغَضَبِ والتَّوْبَةُ مِنْهَا النَّدَمُ ( 3 )
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ أَفْضَلِ مَا جَرَتْ بِه السُّنَّةُ فِي التَّطَوُّعِ مِنَ الصَّوْمِ فَقَالَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ - الْخَمِيسُ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ والأَرْبِعَاءُ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ والْخَمِيسُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ قَالَ قُلْتُ لَه هَذَا جَمِيعُ مَا جَرَتْ بِه السُّنَّةُ فِي الصَّوْمِ فَقَالَ نَعَمْ
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ قِيلَ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ فَقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ النَّارَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَأَوْجَبَ صَوْمَه لِيُتَعَوَّذَ بِه مِنَ النَّارِ
هامش
( 1 ) الانعام : 161 .
( 2 ) " كان له طهرا " أي كفارة وتوبة والمراد ان ذلك يطهره بحيث لا تجيئ منه هذه الأمور بعد
ذلك واما قوله : " والتوبة منها الندم عليها " فكلام مستأنف ذكر لبيان ان اليمين عند الغضب لا كفارة
له إنما كفارتها والتوبة منها الندم عليها واصل الوصمة العيب وشد الشئ واصل البادرة ما يبدو من
حدتك في الغضب من قول أو فعل . ( في ) . الوصم : العار والبادرة : ما يبدو من حدتك في الغضب من
قول أو فعل . ( القاموس )
( 3 ) كذا في بعض النسخ . وفى التهذيب " عند الندم " وهكذا في بعض نسخ الكتاب . وفى الفقيه
" والتوبة منها الندم عليها " .