أَرْبِعَاءَ بَعْدَ الْعَشْرِ مِنْه وآخِرُ خَمِيسٍ فِيه فَقُلْتُ كَيْفَ صَارَتْ هَذِه الأَيَّامُ الَّتِي تُصَامُ فَقَالَ إِنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الأُمَمِ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى أَحَدِهِمُ الْعَذَابُ نَزَلَ فِي هَذِه الأَيَّامِ فَصَامَ رَسُولُ اللَّه ص هَذِه الأَيَّامَ الْمَخُوفَةَ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص أَوَّلَ مَا بُعِثَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ مَا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ مَا يَصُومُ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وصَامَ يَوْماً وأَفْطَرَ يَوْماً وهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ع ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وصَامَ الثَّلَاثَةَ الأَيَّامِ الْغُرِّ ( 1 ) ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وفَرَّقَهَا فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمَا خَمِيسَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ فَقُبِضَ عَلَيْه وآلِه السَّلَامُ وهُوَ يَعْمَلُ ذَلِكَ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ لَا يُفْطِرُ ثُمَّ صَامَ يَوْماً وأَفْطَرَ يَوْماً ثُمَّ صَامَ الإِثْنَيْنَ والْخَمِيسَ ثُمَّ آلَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ - الْخَمِيسِ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ وأَرْبِعَاءَ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ وخَمِيسٍ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وكَانَ يَقُولُ ذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ وقَدْ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ ( 2 ) يُقَالُ لَه كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَفْعَلُ كَذَا وكَذَا فَيَقُولُ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّه عَلَى أَنْ أَجْتَهِدَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّه يَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص تَرَكَ شَيْئاً مِنَ الْفَضْلِ عَجْزاً عَنْه
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ ص إِذَا كَانَ عَلَيْهِنَّ صِيَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِكَ إِلَى شَعْبَانَ كَرَاهَةَ أَنْ يَمْنَعْنَ رَسُولَ اللَّه ص فَإِذَا كَانَ شَعْبَانُ صُمْنَ وكَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَقُولُ - شَعْبَانُ شَهْرِي
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قُلْتُ
هامش
( 1 ) في النهاية : الغر جمع الأغر من الغرة : بياض الوجه ومنه الحديث في صوم الأيام الغزاي البيض
الليالي بالقمر وهي ثالث عشر ورابع عشر وخامس عشر
( 2 ) لعله محمول على ما إذا أراد بقصد السنة بان ادخلها في السنة أو على قصد الزيادة على عمل
رسول الله صلى الله عليه وآله واستقلال عمله لئلا ينافي ما ورد من الفضل في سائر أنواع الصيام
والصلاة . ( آت )