الْقَبِيحِ ودَعِ الْمِرَاءَ وأَذَى الْخَادِمِ ولْيَكُنْ عَلَيْكَ وَقَارُ الصِّيَامِ ولَا تَجْعَلْ يَوْمَ صَوْمِكَ كَيَوْمِ فِطْرِكَ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا صَامَ أَحَدُكُمُ الثَّلَاثَةَ الأَيَّامِ مِنَ الشَّهْرِ فَلَا يُجَادِلَنَّ أَحَداً ولَا يَجْهَلْ ولَا يُسْرِعْ إِلَى الْحَلْفِ والأَيْمَانِ بِاللَّه فَإِنْ جَهِلَ عَلَيْه أَحَدٌ فَلْيَتَحَمَّلْ ( 1 )
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ آبَائِه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ يُشْتَمُ فَيَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ سَلَامٌ عَلَيْكَ لَا أَشْتِمُكَ كَمَا شَتَمْتَنِي إِلَّا قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى اسْتَجَارَ عَبْدِي بِالصَّوْمِ مِنْ شَرِّ عَبْدِي فَقَدْ أَجَرْتُه مِنَ النَّارِ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وغَيْرِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يُنْشَدُ الشِّعْرُ بِلَيْلٍ ( 2 ) ولَا يُنْشَدُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِلَيْلٍ ولَا نَهَارٍ فَقَالَ لَه إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَتَاه فَإِنَّه فِينَا قَالَ وإِنْ كَانَ فِينَا
7 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ ( 3 ) عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص عَلَيْكُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِكَثْرَةِ الِاسْتِغْفَارِ والدُّعَاءِ فَأَمَّا الدُّعَاءُ فَيُدْفَعُ بِه عَنْكُمُ الْبَلَاءُ وأَمَّا الِاسْتِغْفَارُ فَيَمْحَى ذُنُوبَكُمْ
8 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ لَمْ
هامش
( 1 ) لعل المراد منه ان شتمه أحد بطريق الجهالة وآذاه فيتحمل ولا بتعرض لجوابه . يكشف عنه
ما يأتي بعده من خبر مسعدة بن صدقة ومنه قول أمير المؤمنين عليه السلام : " الاحتمال في العيوب "
( كذا في هامش المطبوع ) .
( 2 ) الانشاد قراءة الشعر ، والشعر غلب على المنظوم من القول وأصله الكلام التخييلي الذي هو
أحد الصناعات الخمس نظما كان أو نثرا ولعل المنظوم المشتمل على الحكمة والموعظة والمناجاة
مع الله سبحانه مما لم يكن فيه تخييل شعري مستثنى عن هذا الحكم وغير داخل فيه لما وردان مالا
بأس به من الشعر فلا بأس به . " فإنه فينا " أي في مدحنا أهل البيت " فقال : وإن كان فينا " وذلك
لان كونه في مدحهم عليهم السلام لا يخرجه عن التخييل الشعرى . ( في )
( 3 ) الظاهر أنه خالد بن يزيد العكلي الثقة .