أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بِالْحِيرَةِ ( 1 ) فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه مَا تَقُولُ فِي الصِّيَامِ الْيَوْمَ فَقُلْتُ ذَاكَ إِلَى الإِمَامِ إِنْ صُمْتَ صُمْنَا وإِنْ أَفْطَرْتَ أَفْطَرْنَا فَقَالَ يَا غُلَامُ عَلَيَّ بِالْمَائِدَةِ فَأَكَلْتُ مَعَه وأَنَا أَعْلَمُ واللَّه أَنَّه يَوْمٌ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَانَ إِفْطَارِي يَوْماً وقَضَاؤُه أَيْسَرَ عَلَيَّ مِنْ أَنْ يُضْرَبَ عُنُقِي ولَا يُعْبَدَ اللَّه ( 2 )
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيه فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ صَامَه بِمَنْزِلَةِ مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ كَذَبُوا إِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَهُوَ يَوْمٌ وُفِّقَ لَه وإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِه فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَا مَضَى مِنَ الأَيَّامِ
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ وهُوَ بِالْحِيرَةِ فِي زَمَانِ أَبِي الْعَبَّاسِ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَيْه وقَدْ شَكَّ النَّاسُ فِي الصَّوْمِ وهُوَ واللَّه مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْه فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه أصُمْتَ الْيَوْمَ فَقُلْتُ لَا والْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْه قَالَ فَادْنُ فَكُلْ قَالَ فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ قَالَ وقُلْتُ الصَّوْمُ مَعَكَ والْفِطْرُ مَعَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع تُفْطِرُ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ إِي واللَّه أَنْ أُفْطِرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُضْرَبَ عُنُقِي
بَابُ وُجُوه الصَّوْمِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ( 3 ) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ لِي
هامش
( 1 ) الحيرة بالكسر مدينة كان يسكنها النعمان بن منذر وهي على رأس ميل بالكوفة . ( المغرب )
وأبو العباس أحد خلفاء بنى العباس المعروف بسفاح .
( 2 ) أي صار قتلى سببا لان يترك الناس عبادة الله فان العبادة إنما تكون بالإمام وولايته ومتابعته . ( آت )
( 3 ) بضم الزاي وسكون الهاء نسبة إلى زهرة أحد أجداده واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله
ابن عبد الله بن حارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب وهو من علماء المخالفين وكان له رجوع إلى سيد
الساجدين . ( آت ) أقول : لنا تحقيق حول الرجل ومبلغه عند العامة في كتاب تحف العقول
ص 274 فليراجع .