تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْخُدْرِيِّ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ صُمْ فِي الْعَامِ الْمُسْتَقْبَلِ يَوْمَ الْخَامِسِ مِنْ يَوْمِ صُمْتَ فِيه عَامَ أَوَّلَ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ قَالَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ ع يَسْأَلُه عَمَّا رُوِيَ مِنَ الْحِسَابِ فِي الصَّوْمِ عَنْ آبَائِكَ فِي عَدِّ خَمْسَةِ أَيَّامٍ بَيْنَ أَوَّلِ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ والسَّنَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي تَأْتِي فَكَتَبَ صَحِيحٌ ولَكِنْ عُدَّ فِي كُلِّ أَرْبَعِ سِنِينَ خَمْساً وفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ سِتّاً فِيمَا بَيْنَ الأُولَى والْحَادِثِ ومَا سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ خَمْسَةٌ خَمْسَةٌ قَالَ السَّيَّارِيُّ وهَذِه مِنْ جِهَةِ الْكَبِيسَةِ قَالَ وقَدْ حَسَبَه أَصْحَابُنَا فَوَجَدُوه صَحِيحاً قَالَ وكَتَبَ إِلَيْه مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وثَلَاثِينَ ومِائَتَيْنِ هَذَا الْحِسَابُ لَا يَتَهَيَّأُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ أَنْ يَعْمَلَ عَلَيْه إِنَّمَا هَذَا لِمَنْ يَعْرِفُ السِّنِينَ ومَنْ يَعْلَمُ مَتَى كَانَتِ السَّنَةُ الْكَبِيسَةُ ( 1 ) ثُمَّ يَصِحُّ لَه هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ فَإِذَا صَحَّ الْهِلَالُ لِلَيْلَتِه وعَرَفَ السِّنِينَ صَحَّ لَه ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الأَحْوَلِ عَنْ عِمْرَانَ الزَّعْفَرَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّا نَمْكُثُ فِي الشِّتَاءِ الْيَوْمَ والْيَوْمَيْنِ لَا تُرَى شَمْسٌ ولَا نَجْمٌ فَأَيَّ يَوْمٍ نَصُومُ قَالَ انْظُرِ الْيَوْمَ الَّذِي صُمْتَ مِنَ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ وعُدَّ خَمْسَةَ أَيَّامٍ وصُمِ الْيَوْمَ الْخَامِسَ بَابُ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيه مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هُوَ أَوْ مِنْ شَعْبَانَ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيه مِنْ شَعْبَانَ قَالَ لأَنْ أَصُومَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنِ
هامش
( 1 ) الكبيسة يقال لليوم المجتمع من الكسور فان أهل الحساب يعدون الشهر الأول من السنة ثلاثين والثاني تسعة وعشرين وهكذا إلى آخر السنة ويجتمعون الكسور حتى إذا صار يوما أو قريبا منه زادوا في آخر السنة يوما وذلك يكون في كل ثلاثين سنة أحد عشر يوما . ( في ) ( 2 ) كذا .