الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيه مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَا يَدْرِي أهُوَ مِنْ شَعْبَانَ أَوْ مِنْ رَمَضَانَ فَصَامَه فَكَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ هُوَ يَوْمٌ وُفِّقَ لَه ولَا قَضَاءَ عَلَيْه
3 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الرَّجُلُ يَصُومُ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيه مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَيَكُونُ كَذَلِكَ فَقَالَ هُوَ شَيْءٌ وُفِّقَ لَه
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ سَعِيدٍ الأَعْرَجِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي صُمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيه فَكَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أفَأَقْضِيه قَالَ لَا هُوَ يَوْمٌ وُفِّقْتَ لَه
5 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ فَقَالَ صُمْه فَإِنْ يَكُ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ تَطَوُّعاً وإِنْ يَكُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَيَوْمٌ وُفِّقْتَ لَه
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَجُلٌ صَامَ يَوْماً ولَا يَدْرِي أمِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هُوَ أَوْ مِنْ غَيْرِه فَجَاءَ قَوْمٌ فَشَهِدُوا أَنَّه كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ عِنْدَنَا لَا يُعْتَدُّ بِه فَقَالَ بَلَى فَقُلْتُ إِنَّهُمْ قَالُوا صُمْتَ وأَنْتَ لَا تَدْرِي أمِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَذَا أَمْ مِنْ غَيْرِه فَقَالَ بَلَى فَاعْتَدَّ بِه فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ وَفَّقَكَ اللَّه لَه إِنَّمَا يُصَامُ يَوْمُ الشَّكِّ مِنْ شَعْبَانَ ولَا يَصُومُه مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لأَنَّه قَدْ نُهِيَ أَنْ يَنْفَرِدَ الإِنْسَانُ بِالصِّيَامِ ( 1 ) فِي يَوْمِ الشَّكِّ وإِنَّمَا يَنْوِي مِنَ اللَّيْلَةِ أَنَّه يَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَجْزَأَ عَنْه بِتَفَضُّلِ اللَّه تَعَالَى وبِمَا قَدْ وَسَّعَ عَلَى عِبَادِه ولَوْ لَا ذَلِكَ لَهَلَكَ النَّاسُ
7 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ( 2 ) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ
هامش
( 1 ) الظاهر أن المراد بانفراده بصيامه أن ينويه من رمضان من بين سائر الناس من غير أن
يصح بين الناس أنه منه لا ما فهمه المفيد رحمه الله ( آت )
( 2 ) كأنه سقطت العدة من النساخ إذ رواية الكليني عن سهل بن زياد بدون العدة غير معهود ( آت )
وقيل : لعل المصنف جعله بعد الحديث الرابع ولدى الاستنساخ سقط وكتبه الناسخ في الهامش وفى
الثانية جعله الناسخ هنا فعلى هذا يكون معلقا ولكنه غير متعارف في أسانيد الكتاب .