تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَنْبَغِي لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَحْلِقَ وإِنْ كَانَ قَدْ حَجَّ فَإِنْ شَاءَ قَصَّرَ وإِنْ شَاءَ حَلَقَ قَالَ وإِذَا لَبَّدَ شَعْرَه أَوْ عَقَصَه فَإِنَّ عَلَيْه الْحَلْقَ ولَيْسَ لَه التَّقْصِيرُ ( 1 ) 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ عَلَى الصَّرُورَةِ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَه ولَا يُقَصِّرَ وإِنَّمَا التَّقْصِيرُ لِمَنْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلَامِ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُقَصِّرَ مِنْ شَعْرِه وهُوَ حَاجٌّ حَتَّى ارْتَحَلَ مِنْ مِنًى قَالَ مَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُلْقِيَ شَعْرَه إِلَّا بِمِنًى ( 2 ) وقَالَ فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) * ( 3 ) قَالَ هُوَ الْحَلْقُ ومَا فِي جِلْدِ الإِنْسَانِ 9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ يَحْلِقُ رَأْسَه بِمَكَّةَ قَالَ يَرُدُّ الشَّعْرَ إِلَى مِنًى 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِه عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ السُّنَّةُ فِي الْحَلْقِ أَنْ يَبْلُغَ الْعَظْمَيْنِ 11 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعْرِهَا لِعُمْرَتِهَا قَدْرَ أَنْمُلَةٍ 12 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع إِنَّا حِينَ نَفَرْنَا مِنْ مِنًى أَقَمْنَا أَيَّاماً ثُمَّ حَلَقْتُ رَأْسِي طَلَبَ التَّلَذُّذِ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ ص إِذَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ فَأُتِيَ بِثِيَابِه حَلَقَ رَأْسَه قَالَ وقَالَ فِي
هامش
( 1 ) تلبيد الشعر أن يجعل فيه شئ من الصمغ أو الخطمي . وعقص الشعر جمعه وجعله في وسط الرأس ظاهر أو الخير الاستحباب . ( 2 ) ظاهره أن القاء الشعر بمنى كناية عن ايقاع الحلق والتقصير فيها ويحتمل أن يكون المراد ما يشمل بعث الشعر إليها وظاهره الاستحباب . ( آت ) ( 3 ) الحج : 29 والتفث : الوسخ أي ليزيلوا وسخهم بقص الأظفار والشارب وحلق الرأس . كما يأتي تحت رقم : 12 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 503 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري