تَطْوِيلُه لِجُلُوسِه عَلَى طَعَامِه إِذَا أَطْعَمَ عَلَى مَائِدَتِه واصْطِنَاعُه الْمَعْرُوفَ إِلَى أَهْلِه
16 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع قُلْتُ قَوْمٌ عِنْدَهُمْ فُضُولٌ وبِإِخْوَانِهِمْ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ولَيْسَ تَسَعُهُمُ الزَّكَاةُ أيَسَعُهُمْ أَنْ يَشْبَعُوا ويَجُوعَ إِخْوَانُهُمْ فَإِنَّ الزَّمَانَ شَدِيدٌ فَقَالَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُه ولَا يَخْذُلُه ولَا يَحْرِمُه فَيَحِقُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الِاجْتِهَادُ فِيه والتَّوَاصُلُ والتَّعَاوُنُ عَلَيْه والْمُوَاسَاةُ لأَهْلِ الْحَاجَةِ والْعَطْفُ مِنْكُمْ ( 1 ) يَكُونُونَ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّه فِيهِمْ : * ( رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) * مُتَرَاحِمِينَ
بَابُ فَضْلِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وغَيْرِه عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ مِنْ مُوجِبَاتِ مَغْفِرَةِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى إِطْعَامُ الطَّعَامِ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مِنَ الإِيمَانِ حُسْنُ الْخُلُقِ وإِطْعَامُ الطَّعَامِ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وأَفْشَى السَّلَامَ وصَلَّى والنَّاسُ نِيَامٌ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ أُمِرْنَا أَنْ نُطْعِمَ الطَّعَامَ ونُؤَدِّيَ فِي النَّاسِ الْبَائِنَةَ ( 2 ) ونُصَلِّيَ إِذَا نَامَ النَّاسُ
هامش
( 1 ) عطف على كلام السابق .
( 2 ) البائنة : العطية ، وقد مر .