لَسْتُ بِجِنِّيٍّ ولَا إِنْسِيٍّ ولَكِنِّي رَسُولٌ مِنَ اللَّه لأَبْلُوَكَ فَوَجَدْتُكَ شَاكِراً فَجَزَاكَ اللَّه خَيْراً
12 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع بِمِنًى وبَيْنَ أَيْدِينَا عِنَبٌ نَأْكُلُه فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَه فَأَمَرَ بِعُنْقُودٍ ( 1 ) فَأَعْطَاه فَقَالَ السَّائِلُ لَا حَاجَةَ لِي فِي هَذَا إِنْ كَانَ دِرْهَمٌ قَالَ يَسَعُ اللَّه عَلَيْكَ فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ رُدُّوا الْعُنْقُودَ فَقَالَ يَسَعُ اللَّه لَكَ ولَمْ يُعْطِه شَيْئاً ثُمَّ جَاءَ سَائِلٌ آخَرُ فَأَخَذَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ثَلَاثَ حَبَّاتِ عِنَبٍ فَنَاوَلَهَا إِيَّاه فَأَخَذَ السَّائِلُ مِنْ يَدِه ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي رَزَقَنِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَكَانَكَ فَحَشَا ( 2 ) مِلْءَ كَفَّيْه عِنَباً فَنَاوَلَهَا إِيَّاه فَأَخَذَهَا السَّائِلُ مِنْ يَدِه ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَكَانَكَ يَا غُلَامُ أَيُّ شَيْءٍ مَعَكَ مِنَ الدَّرَاهِمِ فَإِذَا مَعَه نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ دِرْهَماً فِيمَا حَزَرْنَاه ( 3 ) أَوْ نَحْوِهَا فَنَاوَلَهَا إِيَّاه فَأَخَذَهَا ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّه هَذَا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَكَانَكَ فَخَلَعَ قَمِيصاً كَانَ عَلَيْه فَقَالَ الْبَسْ هَذَا فَلَبِسَه ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي كَسَانِي وسَتَرَنِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه أَوْ قَالَ جَزَاكَ اللَّه خَيْراً لَمْ يَدْعُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِلَّا بِذَا ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ قَالَ فَظَنَنَّا أَنَّه لَوْ لَمْ يَدْعُ لَه لَمْ يَزَلْ يُعْطِيه لأَنَّه كُلَّمَا كَانَ يُعْطِيه حَمِدَ اللَّه أَعْطَاه
13 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا ضَاقَ أَحَدُكُمْ فَلْيُعْلِمْ أَخَاه ولَا يُعِينُ عَلَى نَفْسِه
14 - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَعْمَرٍ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه فِي بَعْضِ خُطَبِه
إِنَّ أَفْضَلَ الْفِعَالِ صِيَانَةُ الْعِرْضِ بِالْمَالِ
15 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ثَلَاثَةٌ إِنْ يَعْلَمْهُنَّ الْمُؤْمِنُ كَانَتْ زِيَادَةً فِي عُمُرِه وبَقَاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْه فَقُلْتُ ومَا هُنَّ قَالَ تَطْوِيلُه فِي رُكُوعِه وسُجُودِه فِي صَلَاتِه
و
هامش
( 1 ) العنقود : ما تراكم وتعقد من حبة العنب في عرق واحد .
( 2 ) الحشا : ما رفعت به يدك .
( 3 ) بالحاء والزاي ثم الراء المهملة أي فيما قدرناه فنظرنا وحدسنا .