دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ قَالَ وكَانَ لَنَا خَادِمٌ ( 1 ) أَيْضاً فَحَاضَتْ فَقَالَتْ يَا سَيِّدِي ألَا أَذْهَبُ أَنَا زَادَةً ( 2 ) فَأَصْنَعَ كَمَا صَنَعَتْ سَيِّدَتِي فَقُلْتُ بَلَى فَذَهَبَتْ فَصَنَعَتْ مِثْلَ مَا صَنَعَتْ مَوْلَاتُهَا فَطَهُرَتْ ودَخَلَتِ الْمَسْجِدَ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الأَزْدِيِّ شَرِيكِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً صَحِبَتْنِي حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ فَحَرُمَتْ عَلَيْهَا الصَّلَاةُ فَدَخَلَهَا مِنْ ذَاكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَخَافَتْ أَنْ تَذْهَبَ مُتْعَتُهَا فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَذْكُرَ ذَلِكَ لَكَ وأَسْأَلَكَ كَيْفَ تَصْنَعُ فَقَالَ قُلْ لَهَا فَلْتَغْتَسِلْ نِصْفَ النَّهَارِ وتَلْبَسُ ثِيَاباً نِظَافاً وتَجْلِسُ فِي مَكَانٍ نَظِيفٍ وتَجْلِسُ حَوْلَهَا نِسَاءٌ يُؤَمِّنَّ إِذَا دَعَتْ وتَعَاهَدْ لَهَا زَوَالَ الشَّمْسِ فَإِذَا زَالَتْ فَمُرْهَا فَلْتَدْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ ولْيُؤَمِّنَّ النِّسَاءُ عَلَى دُعَائِهَا حَوْلَهَا كُلَّمَا دَعَتْ تَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ وبِكُلِّ اسْمٍ تَسَمَّيْتَ بِه لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وهُوَ مَرْفُوعٌ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِه كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَ أَنْ تَقْطَعَ عَنِّي هَذَا الدَّمَ فَإِنِ انْقَطَعَ الدَّمُ وإِلَّا دَعَتْ بِهَذَا الدُّعَاءِ الثَّانِي فَقُلْ لَهَا فَلْتَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَه عَلَى مُحَمَّدٍ ص وبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَه عَلَى مُوسَى ع وبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَه عَلَى عِيسَى ع وبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَه فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكَ وبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ أَنْ تَقْطَعَ عَنِّي هَذَا الدَّمَ فَإِنِ انْقَطَعَ فَلَمْ تَرَ يَوْمَهَا ذَلِكَ شَيْئاً وإِلَّا فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ الْغَدِ فِي مِثْلِ تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي اغْتَسَلَتْ فِيهَا بِالأَمْسِ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَلْتُصَلِّ ولْتَدْعُ بِالدُّعَاءِ ولْيُؤَمِّنَّ النِّسْوَةُ إِذَا دَعَتْ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ فَارْتَفَعَ عَنْهَا الدَّمُ حَتَّى قَضَتْ مُتْعَتَهَا وحَجَّهَا وانْصَرَفْنَا رَاجِعِينَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ عَاوَدَهَا الدَّمُ فَقُلْتُ لَه أَدْعُو بِهَذَيْنِ الدُّعَائَيْنِ فِي دُبُرِ صَلَاتِي فَقَالَ ادْعُ بِالأَوَّلِ إِنْ أَحْبَبْتَ وأَمَّا الآخَرُ فَلَا تَدْعُ بِه إِلَّا فِي الأَمْرِ الْفَظِيعِ يَنْزِلُ بِكَ
هامش
( 1 ) الخادم واحد الخدم غلاما كان أو جارية إلا أنه كثر في كلام بعضهم بمعنى الجارية . ( المغرب )
( 2 ) هذه الكلمة تستعمل بمعنى " أيضا " وهي متعارفة في كلامهم وشائعة بين العرب .