أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه آمَنْتُ بِاللَّه وكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ وبِاللَّاتِ والْعُزَّى وبِعِبَادَةِ الشَّيْطَانِ وبِعِبَادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّه ثُمَّ ادْنُ مِنَ الْحَجَرِ واسْتَلِمْه بِيَمِينِكَ ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّه واللَّه أَكْبَرُ اللَّهُمَّ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا ومِيثَاقِي تَعَاهَدْتُه لِتَشْهَدَ عِنْدَكَ لِي بِالْمُوَافَاةِ
بَابُ الِاسْتِلَامِ والْمَسْحِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ اسْتِلَامِ الرُّكْنِ قَالَ اسْتِلَامُه أَنْ تُلْصِقَ بَطْنَكَ بِه والْمَسْحُ أَنْ تَمْسَحَه بِيَدِكَ ( 1 )
بَابُ الْمُزَاحَمَةِ عَلَى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كُنَّا نَقُولُ لَا بُدَّ أَنْ نَسْتَفْتِحَ بِالْحَجَرِ ونَخْتِمَ بِه فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ كَثُرَ النَّاسُ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُنْتُ أَطُوفُ وسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَرِيبٌ مِنِّي فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَصْنَعُ بِالْحَجَرِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْه فَقُلْتُ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَسْتَلِمُه فِي كُلِّ طَوَافِ فَرِيضَةٍ ونَافِلَةٍ قَالَ فَتَخَلَّفَ عَنِّي قَلِيلاً فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَجَرِ جُزْتُ ومَشَيْتُ فَلَمْ أَسْتَلِمْه فَلَحِقَنِي فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه ألَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص
هامش
( 1 ) قال في الدروس يستحب استلام الحجر ببطنه وبدنه أجمع فان تعذر فبيده فان تعذر أشار
إليه بيده يفعل ذلك في ابتداء الطواف وفى كل شوط ويستحب تقبيله وأوجبه سلار ولو لم يتمكن
من تقبيله استلمه بيده ثم قبلها ويستحب وضع الخد عليه وليكن ذلك في كل شوط وأقله الفتح
والختم . ( آت )