أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ مَنْ دَخَلَهَا بِسَكِينَةٍ غُفِرَ لَه ذَنْبُه قُلْتُ كَيْفَ يَدْخُلُهَا بِسَكِينَةٍ قَالَ يَدْخُلُ غَيْرَ مُتَكَبِّرٍ ولَا مُتَجَبِّرٍ ( 1 )
10 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ رَجُلٌ بِسَكِينَةٍ إِلَّا غُفِرَ لَه قُلْتُ مَا السَّكِينَةُ قَالَ يَتَوَاضَعُ
بَابُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَادْخُلْه حَافِياً عَلَى السَّكِينَةِ والْوَقَارِ والْخُشُوعِ وقَالَ ومَنْ دَخَلَه بِخُشُوعٍ غَفَرَ اللَّه لَه إِنْ شَاءَ اللَّه قُلْتُ مَا الْخُشُوعُ قَالَ السَّكِينَةُ لَا تَدْخُلْه بِتَكَبُّرٍ فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقُمْ وقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه ومِنَ اللَّه ومَا شَاءَ اللَّه والسَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّه ورُسُلِه والسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه والسَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ فَإِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ واسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ وقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي أَوَّلِ مَنَاسِكِي أَنْ تَقْبَلَ تَوْبَتِي وأَنْ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وتَضَعَ عَنِّي وِزْرِي الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي بَلَّغَنِي بَيْتَه الْحَرَامَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا بَيْتُكَ الْحَرَامُ الَّذِي جَعَلْتَه مَثَابَةً لِلنَّاسِ وأَمْناً مُبَارَكاً وهُدًى لِلْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ والْبَلَدُ بَلَدُكَ والْبَيْتُ بَيْتُكَ جِئْتُ أَطْلُبُ رَحْمَتَكَ وأَؤُمُّ طَاعَتَكَ مُطِيعاً لأَمْرِكَ رَاضِياً بِقَدَرِكَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ إِلَيْكَ الْخَائِفِ لِعُقُوبَتِكَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ واسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ ومَرْضَاتِكَ
هامش
( 1 ) فسر التكبر في بعض الأخبار بانكار الحق والطعن على أهله . ( آت )