تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
2 - ورَوَى أَبُو بَصِيرٍ ( 1 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَقُولُ وأَنْتَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ - بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه ومِنَ اللَّه ومَا شَاءَ اللَّه وعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّه ص وخَيْرُ الأَسْمَاءِ لِلَّه والْحَمْدُ لِلَّه والسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّه ورُسُلِه السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبَادِ اللَّه الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وارْحَمْ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وبَارَكْتَ وتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ وعَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وعَلَى أَنْبِيَائِكَ ورُسُلِكَ وسَلِّمْ عَلَيْهِمْ وسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ واسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ ومَرْضَاتِكَ واحْفَظْنِي بِحِفْظِ الإِيمَانِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ وَفْدِه وزُوَّارِه وجَعَلَنِي مِمَّنْ يَعْمُرُ مَسَاجِدَه وجَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيه اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وزَائِرُكَ فِي بَيْتِكَ وعَلَى كُلِّ مَأْتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ أَتَاه وزَارَه وأَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وأَكْرَمُ مَزُورٍ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وبِأَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ ولَمْ تُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ ( 2 ) وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ يَا مَاجِدُ يَا جَبَّارُ يَا كَرِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ بِزِيَارَتِي إِيَّاكَ أَوَّلَ شَيْءٍ تُعْطِينِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَقُولُهَا ثَلَاثاً وأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ والْجِنِّ وشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ والْعَجَمِ بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ اسْتِقْبَالِ الْحَجَرِ واسْتِلَامِه 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) رواه الشيخ رحمه الله مسندا عن علي بن مهزيار عن الحسن عن زرعة عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) التفات من الخطاب إلى الغيبة .