تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
تُقَوِّيَنِي عَلَى مَا ضَعُفْتُ عَنْه وتَسَلَّمَ ( 1 ) مِنِّي مَنَاسِكِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وعَافِيَةٍ واجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِكَ الَّذِينَ رَضِيتَ وارْتَضَيْتَ وسَمَّيْتَ وكَتَبْتَ ( 2 ) اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لِي حَجِّي وعُمْرَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ ص فَإِنْ عَرَضَ لِي شَيْءٌ يَحْبِسُنِي فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ الَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ ( 3 ) اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةً ( 4 ) فَعُمْرَةً أَحْرَمَ لَكَ شَعْرِي وبَشَرِي ولَحْمِي ودَمِي وعِظَامِي ومُخِّي وعَصَبِي مِنَ النِّسَاءِ والثِّيَابِ والطِّيبِ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَكَ والدَّارَ الآخِرَةَ قَالَ ويُجْزِئُكَ أَنْ تَقُولَ هَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً حِينَ تُحْرِمُ ثُمَّ قُمْ فَامْشِ هُنَيْئَةً فَإِذَا اسْتَوَتْ بِكَ الأَرْضُ مَاشِياً كُنْتَ أَوْ رَاكِباً فَلَبِّ ( 5 ) 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ ص وإِنْ شِئْتَ أَضْمَرْتَ الَّذِي تُرِيدُ 4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه ألَيْلاً أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّه ص أَمْ نَهَاراً فَقَالَ نَهَاراً قُلْتُ أَيَّ سَاعَةٍ قَالَ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَسَأَلْتُه مَتَى تَرَى أَنْ نُحْرِمَ فَقَالَ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ ( 6 ) إِنَّمَا أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّه ص صَلَاةَ الظُّهْرِ لأَنَّ الْمَاءَ كَانَ قَلِيلاً كَأَنْ يَكُونَ فِي رُؤُوسِ الْجِبَالِ فَيُهَجِّرُ الرَّجُلُ إِلَى ( 7 ) مِثْلِ ذَلِكَ مِنَ الْغَدِ ولَا يَكَادُ يَقْدِرُونَ عَلَى الْمَاءِ وإِنَّمَا أُحْدِثَتْ هَذِه الْمِيَاه حَدِيثاً
هامش
( 1 ) " تسلم " - بالتشديد وحذف إحدى التائين - . تتقبل . ( في ) ( 2 ) " وارتضيت " أي اخترتهم . " وسميت " أي من الذين سميتهم وكتبتهم لتقدير الحج في ليلة القدر . ( آت ) ( 3 ) " يحبسني " يعنى من اتمام الحج . " لقدرك " متعلق ب " يحبسني " . ( في ) ( 4 ) أي ان لم يتيسر لي اتمام الحج فيكون هذا الاحرام للعمرة فأتمها عمرة . ( في ) ( 5 ) استوت بك الأرض أي سلكت فيها . ( في ) ( 6 ) لعله محمول على التقية أو على عدم تأكد الاستحباب . ( آت ) ( 7 ) يعنى يذهب في طلب الماء اليوم فلا يأتي به إلا أن يمضى به من الغد مقدار ما مضى من اليوم والمراد أن السبب في احرام النبي صلى الله عليه وآله وقت الظهر إنما كان حصول الماء له في ذلك الوقت . ( في ) وفى المغرب هجر : إذا سار في الهاجرة وهي نصف النهار في القيظ خاصة ثم قيل : هجر إلى الصلاة إذا بكر ومضى إليها في أول وقتها . ( آت )