12 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ أَنَّه سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع هَلْ يَجُوزُ لِلْمُتَمَتِّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَنْ يُظْهِرَ التَّلْبِيَةَ فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّمَا لَبَّى النَّبِيُّ ص عَلَى الْبَيْدَاءِ لأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ التَّلْبِيَةَ فَأَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ كَيْفَ التَّلْبِيَةُ ( 1 )
13 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قُلْتُ لَه إِذَا أَحْرَمَ الرَّجُلُ فِي دُبُرِ الْمَكْتُوبَةِ أيُلَبِّي حِينَ يَنْهَضُ بِه بَعِيرُه أَوْ جَالِساً فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ قَالَ أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ صَنَعَ ( 2 )
قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وهَذَا عِنْدِي مِنَ الأَمْرِ الْمُتَوَسَّعِ إِلَّا أَنَّ الْفَضْلَ فِيه أَنْ يُظْهِرَ التَّلْبِيَةَ حَيْثُ أَظْهَرَ النَّبِيُّ ص عَلَى طَرَفِ الْبَيْدَاءِ ولَا يَجُوزُ لأَحَدٍ أَنْ يَجُوزَ مِيلَ الْبَيْدَاءِ إِلَّا وقَدْ أَظْهَرَ التَّلْبِيَةَ وأَوَّلُ الْبَيْدَاءِ أَوَّلُ مِيلٍ يَلْقَاكَ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ ( 3 )
14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ صَلِّ الْمَكْتُوبَةَ ثُمَّ أَحْرِمْ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْمُتْعَةِ واخْرُجْ بِغَيْرِ تَلْبِيَةٍ حَتَّى تَصْعَدَ إِلَى أَوَّلِ الْبَيْدَاءِ إِلَى أَوَّلِ مِيلٍ عَنْ يَسَارِكَ فَإِذَا اسْتَوَتْ بِكَ الأَرْضُ رَاكِباً كُنْتَ أَوْ مَاشِياً فَلَبِّ فَلَا يَضُرُّكَ لَيْلاً أَحْرَمْتَ أَوْ نَهَاراً ومَسْجِدُ ذِي الْحُلَيْفَةِ الَّذِي كَانَ خَارِجاً عَنِ السَّقَائِفِ عَنْ صَحْنِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ الْيَوْمَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ السَّقَائِفِ مِنْه ( 4 )
هامش
( 1 ) يدل على جواز المقارنة . ( آت )
( 2 ) يدل على التخيير وبه يجمع بين الاخبار كما فعل المصنف - رحمه الله - وهو قوى . ( آت )
( 3 ) في التهذيبين وفق بين الاخبار بالفرق بين الماشي والراكب وينافيه اخبار عدم الفرق
وفى الاستبصار جوز ما في الكافي أيضا ويشبه أن يكون الفرق صدر عن تقية . ( في )
( 4 ) " عن السقائف " قال الجوهري : السقيفة : الصفة ومنه سقيفة بنى ساعدة وقال : ان جمعها
سقائف . وأقول : لعله سقطت لفظة كان هنا لتوهم التكرار وعلى أي وجه فهو مراد . والغرض
ان ما هو مسقف الآن لم يكن داخلا في المسجد الذي كان في زمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
وقيل : مسجد مبتدأ والموصول خبره والواو في قوله : " عن صحن " اما ساقط أو مقدر والمعنى
انهم كانوا وسعوا المسجد أولا فكان بعض السقف وبعض الصحن داخلين في المسجد القديم وبعضها
خارجين ثم وسع بحيث لم يكن من المسقف في شئ داخلا ولا يخفى ما فيه . ( آت ) وقال الفيض :
" الذي " خبر المبتدأ و " من " بيانية و " عن " صلة " خارجا " لعل المراد أن موضع المسجد كان أولا السقائف
التي كن ولاء الصحن فادخل تلك السقائف في الصحن وبنيت سقائف اخر وراء تلك المهدومة فاليوم
ليس شئ من السقائف من المسجد .