تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ آخِرُ الْعَقِيقِ بَرِيدُ أَوْطَاسٍ ( 1 ) وقَالَ بَرِيدُ الْبَعْثِ دُونَ غَمْرَةَ بِبَرِيدَيْنِ ( 2 ) 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ حَدُّ الْعَقِيقِ مَا بَيْنَ الْمَسْلَخِ إِلَى عَقَبَةِ غَمْرَةَ ( 3 ) 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَوْطَاسٌ لَيْسَ مِنَ الْعَقِيقِ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الإِحْرَامِ مِنْ أَيِّ الْعَقِيقِ أَفْضَلُ أَنْ أُحْرِمَ فَقَالَ مِنْ أَوَّلِه أَفْضَلُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
هامش
( 1 ) قال في المغرب : أوطاس موضع على ثلاث مراحل من مكة . ( آت ) ( 2 ) " بريد البعث " قال المجلسي - رحمه الله - في النسخ بالغين المعجمة وهو غير مذكور في اللغة وصحح بعض الأفاضل البعث بالعين المهملة بمعنى الجيش وقال : لعله كان موضع بعث الجيوش . انتهى . وفى هامش المطبوع كلام هذا نصه قوله عليه السلام : " بريد البعث " قال : الشيخ حسن : لم أقف على ضبط لغة البعث إلا في خط العلامة في المنتهى فإنه املاء بالنون ثم الغين المعجمة والباء الموحدة وفي القاموس الثغب بالمثلثة والمعجمة والباء الموحدة : الغدير في ظل جبل . وقال المجلسي في حاشيته على الفقيه البعث هو أول العقيق كما سبق في باب مواقيت الاحرام وهو في عامة النسخ هنا وهناك بتسكين العين المهملة بين الباء الموحدة والثاء المثلثة ومعناه الجيش ولست أظفر بكونه اسما لموضع في كلام أحد من علماء اللغة وربما يقال : بريد النغب بالنون قبل الغين المعجمة والباء الموحدة أخيرا ويحكى الضبط كذلك بخط العلامة في المنتهى ( سيد رفيع الدين ) انتهى . وقال المجلسي - رحمه الله - : والمسلخ في الحديث الآتي قرء بالحاء المهملة أي الموضع الذي يترتب فيه السلاح فمرجع الكليني إلى معنى واحد . ( 3 ) قال السيد - رحمه الله - : إنا لم نقف في ضبط المسلخ وغمرة على شئ يعتد به وقال في التنقيح : المسلح بالسين والحاء المهملتين واحد المسالح وهي المواضع العالية . ونقل جدي عن بعض الفقهاء أنه ضبطه بالخاء المعجمة من السلخ وهو النزع فيه الثياب للاحرام ومقتضى ذلك تأخير التسمية عن وضعه ميقاتا واما ذات عرق فقال في القاموس : انها بالبادية ميقات العراقيين وقيل : انها كانت قرية فخربت . ( آت )