تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَنَّا نُحْرِمُ مِنْ طَرِيقِ الْبَصْرَةِ ولَسْنَا نَعْرِفُ حَدَّ عَرْضِ الْعَقِيقِ فَكَتَبَ أَحْرِمْ مِنْ وَجْرَةَ ( 1 ) 9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ شَهْراً وهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ثُمَّ بَدَا لَه أَنْ يَخْرُجَ فِي غَيْرِ طَرِيقِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الَّذِي يَأْخُذُونَه فَلْيَكُنْ إِحْرَامُه مِنْ مَسِيرَةِ سِتَّةِ أَمْيَالٍ فَيَكُونُ حِذَاءَ الشَّجَرَةِ مِنَ الْبَيْدَاءِ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يُحْرِمُ مِنَ الشَّجَرَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ أَيَّ طَرِيقٍ شَاءَ 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَوَّلُ الْعَقِيقِ بَرِيدُ الْبَعْثِ وهُوَ دُونَ الْمَسْلَخِ بِسِتَّةِ أَمْيَالٍ مِمَّا يَلِي الْعِرَاقَ وبَيْنَه وبَيْنَ غَمْرَةَ أَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ مِيلاً بَرِيدَانِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْمَسْلَخِ ( 2 ) فَأَحْرِمْ عِنْدَ أَوَّلِ بَرِيدٍ يَسْتَقْبِلُكَ بَابُ مَنْ أَحْرَمَ دُونَ الْوَقْتِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ بِحَجَّةٍ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ دُونَ الْوَقْتِ الَّذِي وَقَّتَه رَسُولُ اللَّه ص قَالَ لَيْسَ إِحْرَامُه بِشَيْءٍ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِه فَلْيَرْجِعْ ولَا أَرَى عَلَيْه شَيْئاً وإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْضِيَ فَلْيَمْضِ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْوَقْتِ فَلْيُحْرِمْ مِنْه ويَجْعَلُهَا عُمْرَةً فَإِنَّ ذَلِكَ أَفْضَلُ ( 3 ) مِنْ رُجُوعِه لأَنَّه أَعْلَنَ الإِحْرَامَ بِالْحَجِّ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ - شَوَّالٌ وذُو الْقَعْدَةِ
هامش
( 1 ) - كقطرة - قال الأصمعي : وجرة بين مكة والبصرة وهي أربعون ميلا ليس فيها منزل فهي مربى الوحوش . كذا في الصحاح ومثله في المراصد . ( 2 ) يمكن أن يكون هذا النقل للكليني أو من علي بن إبراهيم أو من ابن أبي عمير أو من معاوية بن عمار . والأول أظهر . وعلى التقادير موقوف لم يتصل بالمعصوم . ( آت ) ( 3 ) محمول على الاستحباب كما هو الظاهر ويحتمل التقية كما يؤمى إليه ما بعده . ( آت )