تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الإِحْرَامُ مِنْ مَوَاقِيتَ خَمْسَةٍ وَقَّتَهَا رَسُولُ اللَّه ص لَا يَنْبَغِي لِحَاجٍّ ولَا لِمُعْتَمِرٍ أَنْ يُحْرِمَ قَبْلَهَا ولَا بَعْدَهَا وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وهُوَ مَسْجِدُ الشَّجَرَةِ ( 1 ) يُصَلَّى فِيه ويُفْرَضُ فِيه الْحَجَّ ووَقَّتَ لأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ووَقَّتَ لأَهْلِ نَجْدٍ الْعَقِيقَ ووَقَّتَ لأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنَ الْمَنَازِلِ ووَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ ولَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَرْغَبَ عَنْ مَوَاقِيتِ رَسُولِ اللَّه ص 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع حَدِّثْنِي عَنِ الْعَقِيقِ أوَقْتٌ وَقَّتَه رَسُولُ اللَّه ص أَوْ شَيْءٌ صَنَعَه النَّاسُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ووَقَّتَ لأَهْلِ الْمَغْرِبِ الْجُحْفَةَ وهِيَ عِنْدَنَا مَكْتُوبَةٌ مَهْيَعَةُ ووَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ ووَقَّتَ لأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنَ الْمَنَازِلِ ووَقَّتَ لأَهْلِ نَجْدٍ الْعَقِيقَ ومَا أَنْجَدَتْ ( 2 ) 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ
هامش
( 1 ) قال سيد المحققين : ظاهر المحقق والعلامة في كتبه أن ميقات أهل المدينة نفس مسجد الشجرة وجعل بعضهم : الميقات الموضع المسمى بذي الحليفة ويدل عليه اطلاق عدة من الأخبار الصحيحة لكن مقتضى صحيحة الحلبي أن ذي الحليفة عبارة عن نفس المسجد وعلى هذا فتصير الاخبار متفقة ويتعين الاحرام من المسجد . انتهى . ويحتمل أن يكون المراد هو الموضع الذي فيه مسجد الشجرة ولا ريب أن الاحرام من المسجد أولى وأحوط . ( آت ) ( 2 ) أي كل ارض ينتهى طريقها إلى نجد أو كل طائفة أتت نجدا أو كل أرض دخلت في النجد والأول أظهر . وفى القاموس أنجد : أتى نجد وخرج إليه . ( آت )