تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّه الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِنَفْسِيَ الْيَقِينَ والْعَفْوَ والْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وأَنْتَ رَجَائِي وأَنْتَ عَضُدِي وأَنْتَ نَاصِرِي بِكَ أَحُلُّ وبِكَ أَسِيرُ ( 1 ) قَالَ ومَنْ يَخْرُجْ فِي سَفَرٍ وَحْدَه فَلْيَقُلْ مَا شَاءَ اللَّه لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وأَعِنِّي عَلَى وَحْدَتِي وأَدِّ غَيْبَتِي ( 2 ) 5 - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ إِذَا خَرَجْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي وَجْهِي هَذَا بِلَا ثِقَةٍ مِنِّي بِغَيْرِكَ ولَا رَجَاءٍ آوِي إِلَيْه إِلَّا إِلَيْكَ ولَا قُوَّةٍ أَتَّكِلُ عَلَيْهَا ولَا حِيلَةٍ أَلْجَأُ إِلَيْهَا إِلَّا طَلَبَ فَضْلِكَ وابْتِغَاءَ رِزْقِكَ وتَعَرُّضاً لِرَحْمَتِكَ وسُكُوناً إِلَى حُسْنِ عَادَتِكَ ( 3 ) وأَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا سَبَقَ لِي فِي عِلْمِكَ فِي سَفَرِي هَذَا مِمَّا أُحِبُّ أَوْ أَكْرَه فَإِنَّمَا أُوقِعْتُ عَلَيْه يَا رَبِّ مِنْ قَدَرِكَ فَمَحْمُودٌ فِيه بَلَاؤُكَ ومُنْتَصِحٌ عِنْدِي فِيه قَضَاؤُكَ وأَنْتَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وتُثْبِتُ وعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ ( 4 ) اللَّهُمَّ فَاصْرِفْ عَنِّي مَقَادِيرَ كُلِّ بَلَاءٍ ومَقْضِيَّ كُلِّ لَأوَاءٍ وابْسُطْ عَلَيَّ كَنَفاً مِنْ رَحْمَتِكَ ( 5 ) ولُطْفاً مِنْ عَفْوِكَ وسَعَةً مِنْ رِزْقِكَ وتَمَاماً مِنْ نِعْمَتِكَ وجِمَاعاً مِنْ مُعَافَاتِكَ وأَوْقِعْ عَلَيَّ فِيه ( 6 ) جَمِيعَ قَضَائِكَ عَلَى مُوَافَقَةِ جَمِيعِ هَوَايَ فِي حَقِيقَةِ أَحْسَنِ أَمَلِي ( 7 ) وادْفَعْ مَا أَحْذَرُ فِيه ومَا لَا أَحْذَرُ عَلَى نَفْسِي ودِينِي ومَالِي مِمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِه مِنِّي واجْعَلْ ذَلِكَ خَيْراً لآِخِرَتِي ودُنْيَايَ مَعَ مَا أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ
هامش
( 1 ) " أحل " - بكسر الحاء - أي أنزل . ( آت ) ( 2 ) الاسناد مجازى أي أدنى عن غيبتي . ( آت ) ( 3 ) في مصباح الزائر " عائدتك " . ( آت ) أقول : في الوافي عن الكافي أيضا " حسن عائدتك " وقال : العائدة : الصلة والمعروف والعطف والمنفعة . ( 4 ) المنتصح - بالفتح - : المقبول من النصح ، عد قضاء الله تعالى نصيحة . " وأنت تمحو " يعنى ان قدرت لي شرا فامحه واجعل مكانه خيرا فان ذلك بيدك كما يفسره بما بعده . ( في ) ( 5 ) اللاواء - زنة فعلاء - من باب لوى : الشدة والضيق والكنف : الجانب والناحية والظل . ( 6 ) الجماع - بالكسر - : ما جمع عددا يعنى مجمعا . والمجرور في " فيه " يرجع إلى الوجه المذكور في أول الدعاء يعنى به السفر . ( في ) ( 7 ) أريد بالحقيقة التحقق والاثبات . ( في )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 288 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري