2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا يُعْبَأُ مَنْ يَسْلُكُ هَذَا الطَّرِيقَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيه ثَلَاثُ خِصَالٍ وَرَعٌ يَحْجُزُه عَنْ مَعَاصِي اللَّه وحِلْمٌ يَمْلِكُ بِه غَضَبَه وحُسْنُ الصُّحْبَةِ لِمَنْ صَحِبَه
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وَطِّنْ نَفْسَكَ عَلَى حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبْتَ فِي حُسْنِ خُلُقِكَ وكُفَّ لِسَانَكَ واكْظِمْ غَيْظَكَ وأَقِلَّ لَغْوَكَ وتَفْرُشُ عَفْوَكَ وتَسْخُو نَفْسُكَ ( 1 )
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع والْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِه ( 2 ) فَقَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَه ومُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَه ومُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَه ومُخَالَقَةَ مَنْ خَالَقَه ( 3 )
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الرَّفِيقَ ثُمَّ السَّفَرَ وقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص - لَا تَصْحَبَنَّ فِي سَفَرِكَ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْه كَمَا تَرَى لَه عَلَيْكَ ( 4 )
6 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ( 5 ) عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا صَحِبْتَ فَاصْحَبْ نَحْوَكَ ولَا تَصْحَبَنَّ مَنْ يَكْفِيكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مَذَلَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ
هامش
( 1 ) قال في المنتفى : قال الجوهري : فرشت الشئ أفرشه بسطته ، ويقال : فرشه أمره أي
أوسعه إياه وكلا المعنيين صالح لان يراد من قوله : " تفرش عفوك " إلا أن المعنى الثاني يحتاج إلى
تقدير . ( آت )
( 2 ) منزل غاص بأهله أي ممتلئ بهم .
( 3 ) في المغرب : المماحلة : المؤاكلة ومنها قولهم بينها حرمة الملح والممالحة وهي
المراضعة . ( آت ) وخالقهم مخالقة أي عاشرهم بخلق حسن . وقد مضى هذا الخبر في المجلد الثاني .
( 4 ) قال المجلسي - رحمه الله - : قال الوالد العلامة : أي اصحب من يعتقد أنك أفضل منه
كما تعتقد أنه أفضل منك وهذا من صفات المؤمنين . وأقول : يحتمل أن يكون الفضل بمعنى الاحسان
والتفضل وما ذكره أظهر انتهى .
( 5 ) الأصوب حماد بن عيسى لما ذكره الصدوق رحمه الله في آخر أسانيد الفقيه . ( آت )